فاص تيفي طاطا
في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها القيادة الجهوية والإقليمية للدرك الملكي بالدائرة الترابية لطاطا لتعزيز الشعور بالأمن والأمان، تحظى السدود القضائية (البراج) والمراكز الأمنية المنتشرة عبر النفوذ الترابي بإشادة واسعة من طرف المواطنين وفعاليات المجتمع المدني. ويأتي في مقدمة هذه النقط الاستراتيجية “البراج الأمني” التابع للدرك الملكي بمدخل طاطا بدوار القصابي، والذي يضطلع بأدوار محورية في استتباب الأمن وضبط حركة السير والجولان.
يقظة ميدانية وعمل دؤوب على مدار الساعة
يشهد السد القضائي بالقصابي حيوية دؤوبة ويقظة عالية لرجال الدرك الملكي الذين يربطون الليل بالنهار لتأمين هذه البوابة الحيوية. وتتجلى نجاعة هذه التدخلات في المراقبة الدقيقة للسيارات والشاحنات والمركبات المشبوهة، فضلاً عن التحقق من الهويات ووثائق العربات، وهو ما ساهم بشكل كبير في تضييق الخناق على شبكات التهريب والجريمة العابرة للحدود الترابية للإقليم.
الاحترافية في التعامل والنجاعة المهنية
ولا تقتصر مجهودات عناصر الدرك الملكي بهذا البراج على الجانب الزجري والأمني فحسب، بل تقترن بحس عالٍ من المسؤولية، والتعامل الإيجابي والراقي مع المواطنين وعابري السبيل، مع احترام تام للقوانين وضوابط حقوق الإنسان. وقد مكنت هذه المقاربة الأمنية الاستباقية من إحباط العديد من المحاولات الإجرامية، وتوقيف عدد من المطلوبين للعدالة الصادرة في حقهم مذكرة بحث دركية أو قضائية، مما عزز الثقة المتزايدة للمواطن في جهازه الأمني.
تثمين مجتمعي لافت
وفي تصريحات متفرقة لعدد من الفاعلين المحليين والساكنة بالمنطقة، عبر هؤلاء عن تنويههم الكبير بالمجهودات الجبارة والمقدرة التي يبذلها أفراد الدرك الملكي بالقصابي، مؤكدين أن الوجود المستمر لهذه العناصر بالسد القضائي يشكل صمام أمان حقيقي واستقراراً ملحوظاً بالمنطقة، مما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والاجتماعية بإقليم طاطا ككل.
تظل هذه المجهودات الأمنية نموذجاً يحتذى به في التفاني في خدمة الوطن والمواطنين، تجسيداً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقريب الإدارة الأمنية من المواطن وجعل حمايته فوق كل اعتبار.
