قال الفنان الامازيغي حسن أوزيدا المنحدر من إقليم طاطا، في تصريح لجريدة فاص تيفي، أنه يعاني من “الاقصاء في المهرجانات المحلية والاقليمية” آخرها مهرجان فم الحصن ، مشددا على أنه يبقى مقصودا “وإلا كيف نشارك خارج الاقليم في مهرجانات أخرى و نحيي أعراس في مختلف مناطق المغرب؟”.
وأضاف أوزيدا قائلا “يقام بمنطقة تمنارت فم الحصن مهرجانات سنكون سعداء لو تم استدعاؤنا لمهرجان وحيد فقط”، مردفا “كيف لمهرجانات محلية بجمهور محلي أن تهملنا في عقر دارنا؟”.
ويقول الفنان الامازيغي، المعروف بغناء جميل بشكل عصري وإجادته العزف على مختلف الآلات،لفن أحواش إن المهرجانات لدينا“يفضل فناني لهم علاقات على فناني لاحول لهم ولاقوة لذلك سوف لن نبحث عن فرصة لن تأتي”
لذا يُعاني الشاعر والفنان الأمازيغي حسن أوزيدا من إقصاء وتهميش منهجي في المهرجانات المحلية والإقليمية على حد تعبيره، بالرغم من الدعم الدستوري للثقافة الأمازيغية؛ حيث يتهم جهات فنية وسياسية في هذا الإقصاء الذي وصفع بالمتعمد، وتبرره جهات أخرى معادية له بضعف الصناعة الثقافية أو تفضيل معايير “الشهرة” على “الكفاءة” في برمجة الفعاليات، مما يحرمه من فرص الظهور ويخالف مبادئ العدالة الثقافية.
وعن أسباب ومظاهر الإقصاء يقول الشاعر حسن أوزيدا مع كامل الأسف تم تسييس الثقافة وفن أحواش والتهميش الممنهج كما يرى أن الإقصاء ليس مجرد خطأ تنظيمي، بل هو استمرار لسياسات تقليدية تهمش الإبداع الأمازيغي، وتضرب التنوع الثقافي للبلاد.
كما أشار الى معايير غير فنية في الاختيار: تُبرمج المهرجانات أحيانًا بناءً على “البوز” وعدد المتابعات على السوشيال ميديا، وليس على أساس الكفاءة والجودة الفنية، مما يضر بالفنان المحلي الأصيل.
تأثير الوسطاء “السماسرة”: يتهم حسن أوزيدا بعض الوسطاء في المهرجانات بالتسبب في إقصاءه لصالح أجندات أخرى.
وختم المتحدث متسائلا “كيف نعيش بالفن في ظل القرصنة التي يتعرض لها الابداع و الاهمال الذي نتعرض له من قبل المهرجانات المحلية ”
قد يعجبك ايضا

