هدوء على حدود سبتة.. المغرب ينجح في وقف تدفق مهاجرين جدد

عبد اللطيف شعباني

لقد مرت مدينة سبتة المحتلة يوم 15 غشت دون تسجيل أي محاولة جديدة لاقتحام المدينة أو وصول مهاجرين غير نظاميين، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات المغربية على المنطقة الحدودية.

وبحسب المصادر ذاتها، لم تستقبل سبتة أي مهاجر جديد على مدى 24 ساعة، بعدما تمكنت القوات المغربية من إحباط محاولات التسلل والوصول إلى المدينة، مستفيدة من انتشار أمني مكثف على طول المناطق المحاذية للحدود.

ويأتي هذا الهدوء بعد أيام من تعزيز السلطات المغربية حضورها الأمني في محيط سبتة، على خلفية الدعوات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات جماعية للوصول إلى المدينة، ما دفع إلى رفع مستوى التأهب واتخاذ تدابير إضافية لمنع أي تدفق جديد للمهاجرين.

وأشارت التقارير الإسبانية إلى أن سبتة لا تزال تضم عددا من المهاجرين الذين تمكنوا من دخول المدينة خلال موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها يومي 30 و31 يوليوز الماضي، والتي خلفت تداعيات أمنية وإنسانية واسعة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية تدبير ملف المهاجرين المتواجدين داخل المدينة، بينما كان المغرب قد طالب بإعادة الأشخاص الذين ما زالوا في سبتة، في إطار مساعي احتواء تداعيات موجة الدخول الجماعي الأخيرة.

ويعكس الهدوء المسجل يوم 15 غشت فعالية الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات المغربية في المنطقة الحدودية، كما يعيد إلى الواجهة الدور الذي تلعبه المملكة في الحد من محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، في ظل استمرار التنسيق المغربي الإسباني بشأن قضايا الهجرة والأمن الحدودي.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.