الأمن الوطني بطاطا يستنفر جهوده لردع الدراجات النارية المزعجة: نهاية “الكابوس الليلي” الذي يُؤرّق طمأنينة الساكنة
في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على النظام العام والسهر على راحة المواطنين، كثفت عناصر المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طاطا حملاتها الميدانية المشددة لاستئصال ظاهرة الدراجات النارية ذات المحركات المعدلة، والتي تحولت خلال الآونة الأخيرة إلى كابوس حقيقي يُقض مضجع الساكنة ويُقلق طمأنينتها، خاصة خلال ساعات الليل المتأخرة.
حملات أمنية واستباقية في النقاط السوداء
ولم تكن هذه التحركات مجرد إجراءات روتينية، بل جاءت بناءً على استراتيجية أمنية دقيقة تستهدف الأحياء السكنية والشوراع الرئيسية التي تشهد تجاوزات واضحة من طرف أصحاب هذه الدراجات. وتعتمد الخطة على إقامة سدود قضائية وإدارية مفاجئة، وتسيير دوريات راجلة وأخرى راكبة لتطويق المخالفين الذين يتعمدون إدخال تعديلات تقنية على محركات دراجاتهم لإحداث أصوات مبالغ فيها، أو السياقة بسرعة جنونية واستعراضية تُعرض حياتهم وحياة المترجلين للخطر.
حزم في تطبيق القانون وتنزيل زجري صارم
ارتياح شعبي ومطالب بالاستمرارية
وقد لقيت هذه الحملات استجابة واسعة وإشادة كبيرة من طرف فعاليات المجتمع المدني وساكنة أحياء طاطا، الذين عبروا عن ارتياحهم لعودة الهدوء إلى أزقتهم بعد فترة من السهر الإجباري بسب الضجيج العارم. واعتبر المواطنون أن تدخل المصالح الأمنية بصرامة وحزم يشكل خطوة حاسمة لإعادة الانضباط إلى الشارع العام.
تؤكد المصالح الأمنية بطاطا أن هذه الحملات الميدانية ستظل مستمرة ومكثفة ولن تتوقف حتى القضاء النهائي على هذه الممارسات الطائشة، معتبرة أن أمن وراحة المواطن خط أحمر لا يقبل التهاون.

