طاطا : عودة القبطان الشعشوعي إلى مهامه إضافة نوعية تعزز الدينامية الأمنية والعمل الميداني

فاص تيفي

تشكل عودة القبطان الشعشوعي لاستئناف مهامه ضمن جهاز الدرك الملكي بإقليم طاطا محطة بارزة تحظى باهتمام واستحسان واسعين، بالنظر لما تراكم لدى هذه الشخصية الأمنية من خبرة ميدانية وكفاءة مهنية عالية في تدبير الملفات الأمنية وتعزيز الاستقرار.

​عُرِف القبطان الشعشوعي خلال مساره المهني بانضباطه الصارم وحضوره الميداني القريب من المواطنين، إلى جانب قدرته العالية على إدارة التدخلات النوعية والتنسيق المحكم بين مختلف وحدات الدرك الملكي بطاطا  وتأتي عودته لمواصلة أداء واجبه الوطني لتسهم بشكل مباشر في رفع جاهزية الفرق الميدانية، وتطوير أساليب العمل الاستباقي للحد من الجريمة وتبدبد كافة مظاهر الإخلال بالنظام العام.

​خلف هذا المستجد ارتياحاً كبيراً لدى الساكنة والفاعلين المحليين، الذين يثمنون دائماً نهج القبطان المعتمد على سياسة القرب، والحزم في تطبيق القانون، والإنصات لمتطلبات الساكنة؛ويرى مهتمون بالشأن الأمني أن مثل هذه الكفاءات تشكل دعامة أساسية لترسيخ القرب المؤسساتي وتعزيز ثقة المواطن في الخدمات الأمنية

​تقتضي التحديات الأمنية الراهنة وجود أطر مجربة تمزج بين الحزم الميداني والمرونة التكتيكية، وهو ما يتجسد في المسار المهني للقبطان الشعشوعي. ومن المنتظر أن تعطي عودته دفعة جديدة لخطط العمل المسطرة، سواء على مستوى تغطية النقاط السوداء، أو تسريع معالجة القضايا العالقة، أو الاستمرار في تأمين الممتلكات والأشخاص بكل احترافية ومسؤولية.

​تظل عودة القبطان الشعشوعي إلى الواجهة الميدانية إضافة نوعية حقيقية للعمل الترابي لجهاز الدرك الملكي بإقليم طاطا ، وتأكيداً مستمراً على حيوية هذا الجهاز العتيد في الاعتماد على أطره المجربة لخدمة الوطن والمواطنين.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.