الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة تنظم ندوة صحفية عن أبرز معطيات ومستجدات الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، ندوة صحفية أمس الثلاثاء، حيث كشفت عن أبرز معطيات ومستجدات الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027، الذي انطلق يوم 7 شتنبر الجاري بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالجهة.
وأفادت المعطيات المقدمة خلال الندوة بأن أزيد من 586 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا أو يرتقب التحاقهم بمختلف الأسلاك التعليمية، من بينهم حوالي 64 ألفا و300 طفل وطفلة بالتعليم الأولي، فيما بلغ عدد المتمدرسين بالتعليم العمومي 522 ألفا و915 تلميذة وتلميذاً، مقابل 59 ألفاً و844 بالتعليم الخصوصي.
وسجلت الأكاديمية أن التعليم العمومي ارتفاعا في أعداد المتمدرسين بنسبة 3.78 في المائة مقارنة بالموسم الدراسي السابق، حيث بلغ عدد تلاميذ التعليم الابتدائي حوالي 263 ألفاً و191، فيما وصل عدد تلاميذ التعليم الثانوي الإعدادي إلى 161 ألفاً و549، بزيادة بلغت 6 في المائة.
وفي هذا السياق سجلت الأكاديمية أن التعليم الثانوي التأهيلي يشكل أكثر الأسلاك تسجيلا للنمو، بعدما بلغ عدد المتمدرسين به 98 ألفا و175 تلميذة وتلميذا، بارتفاع نسبته 15.2 في المائة، وهو ما يفرض، بحسب المعطيات المقدمة، تحديات إضافية على مستوى الطاقة الاستيعابية والبنيات والتجهيزات والموارد البشرية.
وفي محاولة لمواكبة النمو المتواصل لأعداد المتمدرسين، أعلنت الأكاديمية إحداث 10 مؤسسات تعليمية جديدة، تشمل أربع مدارس مستقلة، ومدرستين جماعاتيتين، وثانويتين إعداديتين، وثانويتين تأهيليتين.
كما تم إحداث 177 حجرة دراسية جديدة، منها 55 حجرة مخصصة للتعليم الأولي و122 حجرة لباقي الأسلاك، بهدف تعزيز الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية والمساهمة في الحد من الاكتظاظ وتحسين ظروف التمدرس. يشير نفس المصدر.
ومن المرتقب أن يصل العدد الإجمالي للمؤسسات التعليمية بالجهة إلى 2128 مؤسسة، فيما يبلغ عدد الأقسام الدراسية 18568 قسماً، مقابل 23532 أستاذة وأستاذاً، بزيادة في أعداد الأطر التدريسية بلغت 5.7 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.
وتظل مسألة الولوج إلى التعليم واستمرارية التمدرس من أبرز التحديات المطروحة بالجهة، وفق الأكاديمية خصوصا في المناطق القروية والجبلية، حيث يشكل البعد الجغرافي وصعوبة المسالك والنقل المدرسي عوامل مؤثرة في المسار الدراسي للتلاميذ.
وفي هذا السياق، بلغ عدد الداخليات 150 داخلية يستفيد منها أكثر من 17 ألف تلميذ وتلميذة، فيما يصل عدد دور الطالب والطالبة إلى 101 مؤسسة يستفيد منها حوالي 6200 تلميذ وتلميذة.
كما يستفيد 58355 تلميذا وتلميذة من خدمات النقل المدرسي، بزيادة بلغت 4 في المائة مقارنة بالموسم الدراسي السابق، في وقت تظل فيه هذه الخدمة ذات أهمية خاصة بالنسبة إلى تلاميذ المناطق الجبلية والنائية.
وكشفت معطيات التغطية المجالية عن بلوغ نسبة تغطية الجماعات الترابية بالمؤسسات التعليمية 100 في المائة في التعليم الابتدائي، مقابل 93.3 في المائة في التعليم الثانوي الإعدادي، و61.5 في المائة في التعليم الثانوي التأهيلي.
وفي جانب الإصلاح التربوي، قالت الأكاديمية أنها واصلت توسيع تنزيل مشروع «مؤسسات الريادة»، مشيرة إلى ارتفاع عدد المدارس الابتدائية المنخرطة في المشروع إلى 461 مدرسة، من بينها 211 مؤسسة جديدة، لتصل نسبة التغطية إلى 72.2 في المائة من التلاميذ و69.3 في المائة من الأقسام.
وعلى مستوى التعليم الثانوي الإعدادي، بلغ عدد المؤسسات المنخرطة في المشروع 93 ثانوية إعدادية، من بينها 43 مؤسسة جديدة، بنسبة تغطية للمؤسسات بلغت 42.1 في المائة.
وأكدت أنه جرى تأهيل وتجهيز 644 مؤسسة ابتدائية وفرعية و43 ثانوية إعدادية، إلى جانب تكوين 5182 أستاذة وأستاذاً، من بينهم 3729 أستاذاً وأستاذة بالمؤسسات الابتدائية.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار ارتفاع أعداد المتمدرسين، ولا سيما بالسلكين الإعدادي والتأهيلي، الأمر الذي يضع أمام الأكاديمية تحديات مرتبطة بتوفير البنيات والتجهيزات والأطر، إلى جانب تحسين ظروف التمدرس وتقليص الفوارق المجالية والهدر المدرسي.
وأكدت الأكاديمية، من خلال المعطيات المقدمة خلال الندوة الصحفية، مواصلة تنزيل برامج الإصلاح التربوي، مع التركيز على تعزيز التحكم في التعلمات الأساس، وتحسين ظروف التمدرس، والحد من الهدر المدرسي، وتطوير خدمات الدعم الاجتماعي، بما يضمن مواكبة النمو الديموغرافي للتمدرس وتحسين جودة التعليم بمختلف أقاليم الجهة .

