جريدة فاص
رشيد أسعيد
تعاني ساكنة جماعة زاكموز التابعة لإقليم تارودانت بشكل يومي مع الطريق الإقليمية رقم 1739 التي تحولت الى مجموعة من الحفر تتخللها نقط من الاسفلت، حيث تشكل خطر على مستعمليها ، بعد ان تآكلت جنباتها وتدهورت بنيتها، واصبحت عبارة عن ممر غير آمن لسيارة واحدة فقط دون تجاوز او تقابل مع سيارة أخرى.

مستعملي هذه الطريق اشتكوا من تعطل مصالح وضياع مركباتهم التي ضاقت ذرعا من مناورة المطبات والحفر .
جريدة فاص وسيرا على خطها التحريري اتصلت برئيس جماعة زاكموز للاستفسار عن سبب تأخر إصلاح الطريق المشار اليها ، فأكد لها بأن الطريق كانت موضوع الإعلان عن طلب عروض مفتوح ، بتاريخ 28 نونبر 2017 ، استبشرت بسببه الساكنة خيرا نظرا لما لهذا المشروع من اهمية اقتصادية واجتماعية لدى ساكنة المنطقة ، و على اعتبار أن هذا المحور الطرقي يشكل المنفذ الرئيسي بين الجماعة والطريق الرئيسية رقم 10 ، ويربط كذلك الجماعة مع جماعة أسكاون وتاويالت ، الا انه
ومنذ ذلك الحين لازالت ساكنة المنطقة تنتظر انجاز هذا المشروع، وتعقد آمالها كلها عليه من أجل تخليصها من المعاناة اليومية الناتجة عن ضيق قارعة الطريق وتاكل جنباتها، وكذلك الحفر والرقع المنتشرة على طول امتدادها.

الرئيس اكد انه وجه في شأن هذا التأخر مراسلات ، تتوفر حريدة فاص على نسخ منها ، لكل من وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، وللمديرية الاقليمية التابعة له بتارودانت ، كما راسل رئيس الحكومةوعامل اقليم تارودانت، من أجل التسريع بإنجاز هذا المشروع، وإخراجه إلى حيز الوجود.


