فاص تيفي طاطا
طالبت قبيلة دوبلال بطاطا، المفتشية العامة للقوات المسلحة بفتح تحقيق عاجل نزيه وشفاف في ما وصفته بالخروقات والتجاوزات والممارسات الحاطة من الكرامة الإنسانية، التي يعاني منها الفلاحون وملاكو أراضي وادي درعة من القبيلة، والصادرة عن قائد الشبه القطاع العسكري بأقا.
القبيلة دعت في بيان، تتوفر الجريدة على نسخة منه، عموم الدوبلاليات والدوبلاليون في عموم التراب الوطني لخوض وقفة احتجاجية حاشدة ومسيرة احتجاجية، رفضا لهذا الممارسات والإهانات والمضايقات والتي فاقمت معاناة المواطنين بدل خدمتهم. القبيلة أصدرت بيان كشف عن جملة مما اعتبرها ممارسات لاانسانية وغير قانونية، نورده كما يلي:
قبيلة دوبلال
طاطا.
طاطا في 08/01/2025
بيان
قبيلة دوبلال بطاطا، تستنكر المضايقات والإهانات والممارسات اللاإنسانية وغير القانونية الصادرة عن قائد الشبه القطاع العسكري بأقا، وتدعو عموم أفرادها للاستعداد لخوض وقفة حاشدة ومسيرة احتجاجية لرفع العراقيل المسطرية للولوج لأراضيهم الخاصة بوادي درعة.
يعيش فلاحو وملاكو أراضي وادي درعة من قبيلة دوبلال، معاناة يومية منذ سنين طويلة، بسبب الممارسات اللاإنسانية وغير القانونية الصادرة عن السلطات العسكرية وبرعاية وتعليمات من قائد الشبه القطاع العسكري بأقا، والتي تجاوزت الخطوط الحمراء وحدود ضبط النفس التي تحلت به القبيلة والمتضررون منها طيلة هذه المدة الفارطة.
إن هذه الممارسات البائدة الصادرة عن المسؤول العسكري السالف الذكر، وكذا الإجراءات المسطرية المعقدة التي يسلكها كل من رغِب في زيارة أرضه وملكه الخاص في تناقض مع المواثيق والقوانين الدولية والوطنية والدستور المغربي الذي يكفل حرية استغلال الأملاك الخاصة والتنقل فيها بكل حرية؛ نذكر بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر:
تعقيد المساطر في الحصول على رخصة الولوج إلى الأملاك الخاصة بزيارات وانتظارات طويلة – تصل أياما – بين إدارات السلطة المحلية، والدرك الملكي، والسلطات العسكرية.
مضايقات الدوريات العسكرية – بتعليمات من قائد الشبه القطاع العسكري بأقا- التي ترافق الفلاحين بمجرد الدخول من كمين “خنكة بولخبار”، وإجبارهم للعودة للمبيت إلى ذات الكمين مع غروب شمس كل يوم.
الاتنظار الطويل بكمين “خنكة بولخبار” لساعات، في انتظار التواصل مع السلطات العسكرية بطاطا لدراسة حالة كل مواطن، بسبب ضعف شبكة الهاتف والواتساب، وعطل جهاز الراديو.
منع الدراجات النارية باعتبارها وسيلة النقل الوحيدة لدى غالبية الفلاحين بمبررات غير مقبولة، مما يستحيل معه تنقلهم إلى أراضيهم البعيدة، وهو قرار سيؤدي إلى خسائر مادية فادحة.
ترك قطعان من الإبل ترعى في أراضي قبيلة دوبلال المزروعة بالوادي، رفقة أشخاص دون رخصة، يدعون أنهم تحت حماية قائد الشبه القطاع العسكري بأقا.
المعاملات الحاطة من الكرامة الإنسانية التي يُقابل بها المواطنون أمام القاعدة العسكرية أثناء الاستفسار عن رخصهم.
تهديد مواطنين بالسلاح في أرضهم بالقول ” غانتيرو فيك ” .
…الخ
إن قبيلة دوبلال بطاطا، وهي تتابع بقلق ورفض شديدين لهذه الممارسات الرعناء والمتعجرفة، الصادرة عن قائد الشبه القطاع العسكري بأقا، والتي أبلغتها للسلطات الإقليمية لاتخاذ المتعين، حتى لا تتطور الأمور إلى ما تحمد عقباه؛ تعلن للرأي العام ما يلي:
1. تمكينها الفلاحين والملاكين الدوبلاليين من الولوج إلى أراضيهم التاريخية دون قيد أو شرط .
2. رفضها مبرر اعتبار “المنطقة عسكرية” دون غيرها من أراضي وادي درعة في المدن المجاورة: زاكورة، أسا، طانطان، كلميم؛ لممارسة كل هذه التجاوزات والإهانات غير القانونية واللانسانية.
3. مطالبتها إزالة كمين “خنكة بولخبار”، الذي يحول دون الاتصال الفلاحين والملاكين بأراضيهم الخاصة بالوادي، ولأن لا دور له سوى التضييق علىيهم، بدل حماية الحدود البعيدة عن هذا المكان.
4. إدانتها الشديدة وبكل العبارات للممارسات الحاطة من كرامة المواطنين الدوبلاليين في كمين “خنكة بوالاخبار” وكذا بأراضيهم الخاصة بوادي درعة.
5. رفضها التقسيم العسكري الجديد المعتمد من طرف السلطات العسكرية بأقا، والذي فاقم من معاناة الملاكين والفلاحين، بدءا بمكان استخراج الرخص البعيد بقرابة 100 كلم، وانتهاء بالولوج من أماكن بعيدة عن مقر سكنى المعنيين بالأمر.
6. مطالبتها المفتشية العامة للقوات المسلحة بفتح تحقيق عاجل نزيه وشفاف في هذه الخروقات والتجاوزات والممارسات الحاطة من الكرامة الإنسانية ومن رعايا جلالة الملك في هذه المنطقة الحدودية، التي قدم أجدادهم وأبناؤهم تضحيات جسام في سبيل الدود عن الوطن واستقلاله.
7. مطالبتها عامل إقليم طاطا ببذل الجهود من أجل تنمية حقيقية بوادي درعة، الذي يزخر بأراضي فلاحية خصبة من خلال تبسيط المساطر، على غرار المناطق المحاذية للوادي بالمدن المجاورة.
8. دعوتها عموم الدوبلاليات والدوبلاليون في عموم التراب الوطني إلى الاستعداد، لخوض وقفة احتجاجية حاشدة ومسيرة احتجاجية،
رفضا لهذا الممارسات والإهانات والمضايقات والتي فاقمت معاناة المواطنين بدل خدمتهم، والتي يكتوي بنارها الفلاحون والملاكون الراغبون في الولوج إلى أراضي أجدادهم وخدمتها في سبيل التنمية الحقيقية.

