البرنامج الاستقصائي الذي يبث على الجزيرة «ما خفي أعظم» ينال إعجاب 93% من مستخدمي جوجل

عبد اللطيف شعباني

تمكن البرنامج الاستقصائي الذي يبث على قناة الجزيرة «ما خفي أعظم» من تحقيق إنجازً جماهيريً جديدً ، حيث أبدى 93٪ من مستخدمي محرك بحث جوجل إعجابهم بتحقيقات البرنامج. وفي هذا السياق أعرب مقدم البرنامج تامر المسحال عن سعادته وفخره بهذا الرقم، والذي يعكس ثقة المشاهدين فيما يقدمه البرنامج من تحقيقات استقصائية. مؤكدًا على أنهم مستمرون في كشف الخبايا والحقائق فيما هو قادم من تحقيقات. وشدد المسحال على أن مسيرة ما خفي أعظم متواصلة وأن ملفات جديدة مثيرة سيفتحها البرنامج في تحقيقاته القادمة من مناطق مختلفة. وقد وصل عدد مشاهدات البرنامج في العام الماضي نحو ٨٠ مليون مشاهدة، حيث تنقل البرنامج في تحقيقاته الخمسة خلال عام 2022، بين النمسا حيث أماط اللثام عن خفايا قضية اتهام عشرات المسلمين بالإرهاب كما فتح ملفين مثيرين من فلسطين الأول قضية قتل الناشط السياسي المعارض نزار بنات بينما الثاني كان تحقيقًا كشف تفاصيل حصرية تعرض للمرة الأولى عن معركة سيف القدس، كما فتح البرنامج من تركيا ملفًا ساخنًا حول عمل خلايا الموساد الإسرائيلي وتجنيده لعملاء في تركيا، أما التحقيق الخامس فقد كان من اليونان حيث عرض شهادات ولقطات حصرية كشفت عن جيش من الملثمين المرتزقة بإدارة ضباط يونانيين تورطوا بارتكاب جرائم مروعة ضد اللاجئين على الحدود.
وقد بدأ البرنامج عام 2023 بتحقيق من الضفة الغربية المحتلة وحمل عنوان خارج الحسابات. كما تناول البرنامج في حلقته الأخيرة الأحداث الأمنية والإرهابية التي شهدتها تونس والتي من ضمنها «أحداث باردوا». وحصل التحقيق الجديد الذي يحمل عنوان «تونس.. الأيادي الخفية» على تسريبات ووثائق حصرية تميط اللثام عن شخصيات نافذة متورطة في تلك الأحداث، ولكنها لم تخضع للحساب، وأبرزها عصام الدردوري، وهو شخصية أمنية يلفها الكثير من الجدل، واتهم بتسريب مكالمات حساسة مع مسؤولين أمنيين سابقين ورفعت ضده قضايا عدة، وتصدر هذا الشخص المشهد التونسي في ملف «التسفير». واستدعي ملف «التسفير» للإعلام والقضاء في ذروة الانقسام السياسي لاتهام مسؤولين ونواب سابقين ورجال أعمال بتسهيل سفر شبان تونسيين بعد الثورة التونسية للانضمام إلى المقاتلين فيما تسمى بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.