برمجة فائض ميزانية 2021 يثير الكثير من الجدل بجماعة تسينت

جريدة فاص

زين الدين بواح

اثارت النقطة الثانية المدرجة في جدول اعمال الدورة العادية لشهر فبراير التي جرت اطوارها يوم الخميس 3 فبراير 2022 بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة والمتعلقة ببرمجة جزء من الفائض الناتج عن تدبير ميزانية السنة المالية 2021 المحدد في 450000,00 درهم حسب مصدر مطلع وتمت برمجة المبالغ التالية:
150000,00درهم كشطر اول لأداء تعويض لموظف صدر لصالحه حكم قضائي بالتعويض.
40.000,00 درهم كمبلغ إضافي للاعتماد المبرمج خلال الانتداب السابق لاصلاح وتوسعة شبكة الماء الشروب بدوار مغيميمة والذي يقدر ب 20.000,00 درهم ليصبح في المجموع 60.000,00 درهم.
10.000,00 درهم لاقتناء عتاد معلوماتي عبارة عن حاسوب وطابعة خاصين بتدبير المجزرة الجماعية.
و مبلغ 107.000،00 لاصلاح مقر الجماعة، وهي النقطة التي أثارت كل هذا النقاش بعد نشر مستشار جماعي لتدوينة على حائطه الفايسبوكي حول الموضوع واستغرب فيها تخصيص كل هذا المبلغ لإصلاح مرحاض مكتب الرئيس وتفاعل معه عدد من متابعي الشأن العام بتسينت وسبق لدات المستشار ان نبه الحاضرين في جلسة المجلس إلى أن تخصيص هذا المبلغ الكبير لا يستقيم في الوقت الذي يتحجج فيه الرئيس واغلبيته بمبدأ ترشيد النفقات حين يتعلق الأمر بامور تخص المواطنين.
وفي معرض رده على ناشري هذا الخبر من صفحات محلية واشخاص مهتمين في بيان نشر بالصفحة الرسمية للجماعة على موقع فايسبوك وصف طريقة تناولهم للموضوع باللغط والتمويه، و ان هذفهم هو الاثارة وتضليل الرأي المحلي بجماعة تسينت. بحيث تداولت هذه الصفحات المغرضة أخبارا لا أساس لها من الصحة، و معلومات غير دقيقة بخصوص هذا المشروع و ذلك بربطه فقط باصلاح المرحاض الخاص بالرئيس وهو أمر عار من الصحة ويفتقر الى المصداقية حسب البيان.
و تنويرا للرأي العام بدواعي هذا الاصلاح وحيثياته يؤكد البيان ان البناية الجماعية بناية قديمة يعود انشائها الى فترة السبعينات من القرن الماضي. وان المبلغ المرصود للاصلاح لا يتعلق بالمرحاض فقط وانما يهم اصلاح ارضية المكتب وصباغته و تغيير نوافده وحماية نوافد قاعة الاجتماعات ايضا بشبابيك وتبطين للابواب واصلاح قنوات الماء والصرف الصحي، والجبص وحفر بالوعة جديدة وتعويض للارضية التي ستزال لغاية ربطه بها .
و برر البيان ضرورة الاصلاح في هذا الوقت بالذات بكون مصالح الجماعة ولغاية شهرين ظلت تتوصل بشكايات من مدير مكتب البريد المجاور مفادها وجود تسرب للمياه نحو بناية البريد وبعد تتبع لمصدر هذه المياه تبين لها انها مياه عادمة تسربت بفعل تآكل القنوات الاسمنتية القديمة كما ان هذا التسرب لا يهدد مكتب البريد فقط وانما جزء كبير من مقر الجماعة الشيئ الذي يقتضي القيام باصلاحات وقائية لتجنب ما هو اسوء.
كما ان المبلغ المذكور تم رصده بناء على بطاقة تقنية. ثم ان المرحاض ليس مخصص للرئيس فقط وانما هو ايضا خاص بالضيوف الوافدين على الجماعة.
وفي الختام يؤكد البيان على ان المجلس الجماعي ما زال متشبتا بغايته المتمثلة في ترشيد و عقلنة النفقات وربط البرمجة بمشاريع مهيكلة وهو ما يعزى اليه امر ارجاء برمجة الجزء الكبير من الفائض الى غاية وضع تصور لبرنامج عمل تنموي شمولي. كما يدعو المستشار المثير لمثل هذه الأكاذيب الى قليل من التعقل والرزانة ونشر المعلومات الدقيقة والصحيحة حفاظا على ما مصداقيته.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.