بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة: الوضعية الوبائية بالمغرب غير مُطمئنة

جريدة فاص

أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلّف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الوضعية الوبائية بالمملكة “غير مطمئنة”، مشددا على أنه “فور تحسن الوضعية الوبائية في المغرب ستفتح الحدود مجددا”.

وأشار بايتاس، في الندوة الصحافية الأسبوعية التي تعقب المجلس الحكومي، إلى أن عدد الحالات المصابة بالفيروس تضاعف بشكل كبير خلال الأسبوعين الأخيرين، بعدما كان المغرب يسجل سابقا 100 حالة يوميا أو أقل، مشددا على أن أغلب الحالات التي تصل لغرف الإنعاش لم تتلق جرعات التلقيح ضد الفيروس، أو لم تحترم الموعد المحدد لتلقي الجرعة الثالثة، مؤكدا على أن الحل الوحيد والأمثل للقضاء على “كورونا” هو احترام التدابير الاحترازية وتلقي التطعيمات كاملة في موعدها.

وأوضح المتحدث ذاته أن موضوع “كورونا” يصعب التنبؤ بتطوراته فلم يكن أحد يتوقع، على حد تعبيره، أن يتم تطبيق الإغلاق الشامل في وقت من الأوقات بالمغرب، مركزا على التداعيات الاقتصادية والاجتماعية السلبية للجائحة على مختلف القطاعات.

وبخصوص فتح الحدود، شدد بايتاس على أنه ليس من السهل على الحكومة اتخاذ مثل هذا القرار في ضوء تطور الوضعية الوبائية يوما بعد يوم، مضيفا أن القرار يتم اتخاذه بناء على استقراء دقيق للوضعية داخليا وخارجيا، معبرا عن أمله في ألا تطول الموجة الحالية من الوباء التي يمر منها العالم، وأن تنتهي في غضون الأشهر القليلة المقبلة.

واستبعد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن تعرف المؤسسات التعليمية بالمغرب إغلاقا شاملا، مشيرا إلى أن مذكرة وزارة التربية الوطنية كانت واضحة بهذا الشأن، حيث سيتم إغلاق الأقسام التي تعرف 3 حالات أو أقل، فيما سيتم إغلاق المدارس التي تعرف عددا أكبر من الحالات، مع خضوع الإداريين والأساتذة الذين يصابون بالعدوى للحجر المنزلي.




قد يعجبك ايضا