عبد اللطيف شعباني
تستند جمعيات وتعاونيات شبابية بمدينة واد زم إلى المبادرات الخاصة والمشاريع التسويقية المبتكرة، من أجل رفع نسبة تشغيل الشباب بجهة بني ملال خنيفرة، والتركيز على التمكين الاقتصادي باعتباره المدخل لنجاح الشباب في حياته بصفة عامة، مع ضمان المواكبة على المستويين الاجتماعي والثقافي.
وفي هذا الصدد قال بنسعيد بختاوي، رئيس مركز المستقبل للأبحاث والدراسات والتنمية المستدامة، إن نسبة الفقر المركب في جهة بني ملال خنيفرة تبلغ حاليا نحو 13.4 في المائة، إلى جانب تسجيل ارتفاع نسبة البطالة في هذه المنطقة التي يغلب الطابع الفلاحي على نشاطها الاقتصادي”.
كما اعتبر أن التعاونيات المحلية، التي تشتغل في إنتاج مجموعة من المنتجات الفلاحية، في حاجة إلى مواكبة حقيقية لتحفيز أصحابها على تسويق منتجاتها على الصعيد الوطني، وخلق مزيد من فرص الشغل لامتصاص أعداد إضافية من العاطلين على العمل.
من جهته، أكد موسى صبري، نائب رئيس الجمعية المغربية لحماية الاستثمار، على أهمية حث الشباب على تأسيس المقاولات الذاتية والتعاونيات، باعتبارهما إطارين قانونين يعطيان للشباب طاقة أكبر للاشتغال والخروج من دوامة السلبية.
وأفاد المتحدث بأن هناك فرص أعمال كبيرة يتوجب على الشباب التركيز عليها، خاصة تلك التي تمنح للمقاول الذاتي إمكانية الولوج إلى الصفقات العمومية، مشددا على ضرورة شحذ مهارات الشباب وصقل معارفه المهنية وتوجيهه نحو المبادرة الفردية للحصول على موارد مالية قارة.
وقد التأمت مجموعة من الفعاليات الشبابية بجهة بني ملال خنيفرة للتداول وتقاسم الافكار في ما يخص النهوض بتلك المنظمات وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا بحضور أطر و أساتذة باحثين في الميدان.

