جمعيات أمهات اباء وأولياء التلاميذ يجتمعون ببني ملال في الملتقى الخامس لهذا السبب

جريدة فاص

عبد اللطيف شعباني

انعقد الملتقى الوطني الخامس لجمعيات أمهات واباء وأولياء التلاميذ اليوم السبت 14دجنبر الجاري بمدينة بني ملال تحث شعار “اي دور الأسرة في الاصلاح؟ ومن أي موقع؟ ” ، و المنظم من طرف الفيدرالية الإقليمية لجمعيات أمهات ازياء وأولياء التلاميذ ببني ملال، وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات أمهات ازياء وأولياء التلاميذ.
وقداعتبر الخطيب لهبيل والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال في مداخلته ، أن الملتقى جاء في ظل ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين كما ذكر بالجهود المبذولة من طرف الفرقاء لتوفير عرض تربوي يستجيب لحاجيات بالجهة، و استعرض بالأرقام الميزانية المرصودة لعدة منجزات تعليمية بالجهة سواء على مستوى المدرسة الابتدائية،أو الاعدادي والثانوي، وتلك الخاصة التعليم الأولي الذي وصل عدد المسجلين بالجهة إلى 19 ألف تلميذ وتلميذة ، ولم يفت الوالي أن ذكر بالصعوبات التي يعرفها القطاع مثل العزلة والفقر ودعا إلى ضرورة تظافر الجهود، و ذكر أيضا باتفاقية الشراكة الموقعة مع الوزارة الوصية وما حضيت به المدارس و الجمعيات داخل هذه الاتفاقية التي تروم تعزيز خلق داخليات و البنيات المدرسية و النقل المدرسي.
كما عرف التكوين المهني تطورا مهما ، و ذكر بالشراكة المبرمة مع التكوين المهني التي تروم تأهيل الرأسمال البشري من خلال خلق مدينة المهن والكفاءات.
و تلعب جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ دورا مركزيا في الارتقاء بالعرض التربوية .
كما ذكرت ممثلة رئيس جهة بني ملال خنيفرة بدورها باتفاقية الشراكة المبرمة مع وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني والبحث العلمي، و تلك الموقعة مع المكتب الوطني للتكوين المهني لخلق مدينة المهن والكفاءات ،و كذا إتفاقيات شراكة حول تعزيز البنية الجامعية من خلال خلق نواة جامعية بكل من أزيلال والفقيه بن صالح وخنيفرة.
ثم عبر ممثل الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات آباء وأولياء التلاميذ عن مدى وعي الجمعيات من خلال الانخراط في جعل المدرسة فضاء للعلم والمعرفة، واعتبرها تلعب دورا كبيرا بإمكانياتها الداتية في المساهمة في تحسين دور الجمعيات داخل المدرسة.
وتجدر الإشارة إلى أن الجلسة الافتتاحية انطلقت بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم و أداء النشيد الوطني وكلمة ترحيبية من طرف التلميذة هدى العلوي من مؤسسة الإبداع التربوي، ثم مداخلة كل من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وممثل جامعة السلطان مولاي سليمان.
هذاو قد استمر الملتقى خلال الفترة المسائية بعدة عروض تتعلق بالقانون الإطار رقم 17.51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وعرض حول الأدوار الجديدة لجمعيات الآباء من خلال مستجدات التربية والتكوين و اخيرا عرض حول الأسرة ودورها في الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين، القضايا و الإشكاليات.
على أن تتلوها ورشات ونقاش حول تيمات العنف المدرسي ، الجامعة المغربية القانون والإطار، الأسرة وتقنيات الولوج لمنظومة مسار ، مديرية الامن بالجهة و دورها في حفظ الأمن وعرض حول التكوين المهني بالجهة .
هذا و شهد الملتقى عدة تكريمات اعترافا لمجهودات مجموعة من الأطر والفاعلين التربويين.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.