تفاصيل الملتقى التربوي الاقليمي الثاني الذي نظمته فيدرالية جمعيات أمهات واباء وأولياء التلاميذ باقليم طاطا .
جريدة فاص
رشيد أسعيد
نظمت اليوم فيدرالية جمعيات أمهات واباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسات التعليمية باقليم طاطا، الملتقى التربوي الإقليمي في نسخته الثانية، تحت شعار :” التعليم الأولي باقليم طاطا: الواقع والآفاق” ، بشراكة حقيقية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الاقليمي والمديرية الاقليمية للتعليم، وبحضور مكثف ووازان لمختلف المتدخلين في المنظومة التربوية .

جلسة الافتتاح تميزت بمداخلات وجيهة للشركاء والضيوف،و أعقبتها تكريمات لكل من عامل الاقليم ورئيس المجلس الاقليمي ومدير الاكاديمية والمدير الاقليمي للتعليم ، ورئيس فيدرالية جمعيات أمهات واباء وأولياء التلاميذ السابق ابراهيم اليعقوبي، وإحدى المربيات الرائدات في مجال التعليم الأولى، عرفانا لهم لمجهوداتهم الجبارة وعملهم الجاد والمتواصل لخدمة المنظومة التربوية بالإقليم.
وفي مداخلة للمدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية لطاطا، أثار إشكاليات مهمة تتعلق بالالتحاق المتأخر لتلاميذ المؤسسات التأهيلية، و الانعكاسات المرتبطة بها على انطلاق الموسم الدراسي، بالاضافة عدم استغلال المنح الكاملة، حيث يغادر التلاميذ الداخليات و يكتفون بوجبة الغداء، مع العلم أن الداخليات توفر وجبات النهار كاملة وأضاف انه تم تاهيل الداخليات وتوفير كافة الظروف وعلى طالب المنحة الكاملة ان يلتحق بالداخليات ، ومن لم يلتزم في ظرف شهر ستسحب منه ، حيث وجه نداء الى اباء وأمهات واولياء التلاميذ الى المساهمة والتعاون وحث ابائهم على الالتزام

اللقاء نظمت خلاله ندوة تربوية نشطها أطر المديرية الاقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي حول موضوع “التعليم الأولي باقليم طاطا”، وتميزت بمداخلات متيزة لكل من رئيس المجلس الاقليمي وممثل الفدرالية ومسؤولي القطاعات ذات الصلة بالموضوع ، و ممثلي هيئات المجتمع المدني بالاقليم وخارجه، والنقابات التعليمية وهيأة التأطير والمراقبة .

اللقاء استطاع جمع حوالي 24 توصية، تخاطب الجميع على اعتبار ان هذا الورش المصيري شأن يهم الجميع كلا من موقعه. وهي توصيات سيتم الحرص على رفعها الى السيد عامل الإقليم ، من أجل متابعة تنفيذها من موقعه، كما سترفع للجمعية الاقليمية لدعم التمدرس، وجميع القطاعات المعنية ، وسيتم تقاسمها أيضا على اوسع نطاق ، حتى ينخرط الجميع في التفعيل لتحقيق الغاية المثلى من هذا الملتقى، وهي إرساء وتعميم تعليم أولي منفتح، وذي فعالية وجودة بالإقليم، وفي انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية ومقتضيات الرؤية الإستراتيجية وقانون الإطار رقم 51-17 والمذكرات التنظيمية ذات الصلة .

مداخلات المشاركين، أبانت عن غيرتهم الحقيقية على فلذات أكبادهم، وإيمانهم العميق بأهمية هذا الورش الملكي الطموح، باعتباره مدخلا أساسيا لإصلاح المنظومة التربوية والارتقاء بها.


