متابعة: أمين بنكيران
في مسار الإدارة الترابية بالمملكة المغربية، تبرز أسماء استطاعت أن ترسخ حضورها بالكفاءة والالتزام وروح المسؤولية، ويأتي الدكتور فريد شوراق في مقدمة هذه الكفاءات الوطنية، بفضل مسيرة مهنية حافلة بالعطاء، جعلته يحظى بالثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويعد الدكتور فريد شوراق من الأطر العليا التي راكمت تجربة واسعة في تدبير الشأن الترابي، حيث تقلد عدة مسؤوليات إدارية وميدانية، أبان خلالها عن كفاءة عالية في تدبير الملفات التنموية، والإشراف على تنفيذ المشاريع الكبرى، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، مع اعتماد سياسة القرب والإنصات لمختلف الفاعلين والمواطنين.
وقد شكل تعيينه واليًا على جهة مراكش آسفي وعاملًا على عمالة مراكش محطة بارزة في مساره المهني، باعتبارها ثقة ملكية سامية تعكس ما يتمتع به من مؤهلات علمية وخبرة ميدانية ورؤية استراتيجية في تدبير الشأن العام، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية ترابية متوازنة ومستدامة.
ومنذ توليه هذه المسؤولية، يشرف الدكتور فريد شوراق على مواكبة عدد من الأوراش التنموية الكبرى، ويحرص على تتبع المشاريع الملكية والاستراتيجية، والعمل على تحسين جودة الخدمات العمومية، وتعزيز مناخ الاستثمار، وتسريع إنجاز المشاريع ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي، بما يعزز مكانة جهة مراكش آسفي كقطب وطني وإفريقي واعد.
ويشهد مختلف المتتبعين للشأن المحلي على أسلوبه القائم على الجدية والانضباط، والعمل الميداني، والانفتاح على مختلف الشركاء، مع الحرص على احترام القانون وتفعيل مبادئ الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهي قيم أصبحت عنوانًا لمسيرته الإدارية.
إن الثقة المولوية التي حظي بها الدكتور الوالي فريد شوراق ليست مجرد تعيين في منصب سامٍ، بل هي تتويج لمسار طويل من الكفاءة والتفاني والإخلاص في خدمة الوطن، وتجسيد للرؤية الملكية السامية في إسناد المسؤولية إلى الكفاءات القادرة على رفع تحديات التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين.
ويظل الدكتور فريد شوراق نموذجًا للمسؤول الترابي الذي يجمع بين الخبرة، والحكمة، والحضور الميداني، واضعًا خدمة الوطن والمواطن في صلب أولوياته، ومواصلًا أداء رسالته بكل تفانٍ تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

