فاص تيفي
أحرز المغرب حضورًا دبلوماسيًا بارزًا داخل الأمم المتحدة بعد اختياره لشغل المقعد الأول في قاعة الجمعية العامة خلال الدورة الـ81، المقررة افتتاحها في سبتمبر المقبل. جرى الإعلان عن اختيار المغرب خلال قرعة رسمية أشرف عليها الأمين العام للأمم المتحدة، لتأخذ المملكة موقعها في مقدمة ترتيب المقاعد داخل القاعة.
ورحب المتحدث باسم الأمين العام بهذا الاختيار، مؤكداً أن المقعد الأول يحمل بعدًا رمزياً ويشكل بُعدًا مرموقًا في افتتاح أعمال الدورة الجديدة. ويأتي هذا الحدث في سياق سياسة خارجية نشطة للمغرب، عززت دوره كشريك فاعل في مناقشات القضايا السياسية والأمنية والتنموية على الساحة الدولية.
كما شهدت الجلسة انتخاب وزير خارجية بنغلاديش، خليل الرحمن، رئيسًا للدورة الـ81، وانتخاب مجموعة من الدول لنواب الرئيس، ضمنها الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة ومصر والغابون وأفغانستان.
وتُعَد الجمعية العامة للأمم المتحدة الهيئة الجامعة لجميع الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، وتوفر المنبر الأوسع لمناقشة القضايا الدولية واتخاذ قرارات هامة متصلة بعمل المنظمة، منها تعيين الأمين العام بناءً على توصية مجلس الأمن، وانتخاب الأعضاء غير الدائمين في المجلس، واعتماد ميزانية الأمم المتحدة.
ويُنظر إلى اختيار المغرب لتصدر ترتيب المقاعد على أنه انعكاس لمكانة دبلوماسية متنامية، تجسدت عبر مشاركة مكثفة في الملفات الإقليمية والدولية ودعم المغرب لحوار متعدد الأطراف والتعاون الدولي.

