فاص تيفي متابعة
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أعطى السيد محمد باري، عامل إقليم طاطا، صباح اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، رفقة وفد هام ضم السيد الكاتب العام للعمالة، والسيد رئيس المجلس الإقليمي، والنائب البرلماني حسن التابي، والسيد رئيس الجماعة الترابية طاطا، بالإضافة إلى رؤساء المصالح الأمنية واللاممركزة، انطلاقة أشغال بناء ملعب لكرة القدم بجماعة أم الكردان. ويأتي هذا المشروع التنموي الهام في سياق تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية بالوسط القروي، وتعميم المرافق الرياضية لفائدة الشباب والساكنة المحلية، والمساهمة في الدينامية التنموية التي تشهدها الجماعات الترابية بإقليم طاطا.
ويهدف المشروع، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 2,621,764.33 درهم، إلى بناء منشأة رياضية متكاملة تليق بساكنة المنطقة، حيث تشمل مكوناته بناء السور الخارجي، والمدرجات، ومستودع تغيير الملابس، ومخزنا، ومكتبا إداريا، وذلك على مساحة إجمالية تبلغ 200×100 متر مربع، ومساحة مغطاة تقدر بـ270 متر مربع. ويمتد أجل إنجاز الأشغال إلى مدة 8 أشهر، في إطار شراكة تجمع كلا من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، والمجلس الإقليمي لطاطا، وجماعة أم الكردان، مما يعكس التزام جميع الأطراف بدعم الرياضة المحلية وتوفير الفضاءات المناسبة لممارسة النشاط الرياضي، وتعزيز جاذبية الجماعة كوجهة رياضية واعدة.
بعد ذلك أشرف السيد محمد باري، عامل إقليم طاطا، يوم الخميس 23 يوليوز 2026، بحضور السيد الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي، والنائب البرلماني حسن التابي، ورئيس الجماعة الترابية أم الكردان، إلى جانب رؤساء المصالح الأمنية واللاممركزة، على تقديم حزمة متكاملة من المشاريع الهيدروفلاحية والتنموية. وتندرج هذه المشاريع ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر 2030-2020″، حيث تستهدف تعزيز البنية التحتية المائية والفلاحية عبر استغلال وإحداث الأثقاب الاستكشافية، وتجهيز محطات الضخ بالألواح الشمسية لخفض الفاتورة الطاقية، وبناء صهاريج التخزين، إلى جانب الربط بقنوات التوزيع وتسييج المقرات التقنية. وستغطي هذه التدخلات 20 دوارا بـ 15 جماعة ترابية بالإقليم، بهدف تثبيت الساكنة ومواجهة الجفاف والمحافظة على التوازن البيئي للواحات، مع التركيز على مشاريع خاصة ببعض الجماعات كجماعة “أم الكردان” بغلاف مالي قدره مليون درهم.
وتستهدف هذه المشاريع استدامة سلاسل الإنتاج ودعم الاقتصاد المحلي بالإقليم من خلال رصد إمكانيات مالية مهمة، حيث خصص غلاف مالي يناهز 6.3 مليون درهم لتنمية المنتوجات المجالية عبر بناء 4 وحدات إنتاجية وتجهيز وتأطير عشرات التعاونيات. وموازاة مع ذلك، يستمر العمل على برنامج تنقية أعشاش النخيل بجماعات طاطا، تكزميرت، وأديس بتكلفة 5.1 مليون درهم، إلى جانب توزيع 14 ألف فسيلة نخيل بكلفة 8.5 ملايين درهم بلغت نسبة تقدم أشغالها 15% حتى الآن. وتترجم هذه الخطوات الميدانية التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بظروف عيش الفلاحين الصغار، والمحافظة على إنتاجية نخيل التمر، وتحقيق تنمية مجالية مستدامة ترتقي بالخدمات الأساسية وتضمن الأمن المائي والغذائي بالمنطقة.
















