غضب في الصفوف الصحية ببوجدور.. وتأخر تنفيذ قرارات الانتقال يثير الاحتقان

فاص تيفي
تسود حالة من التوتر والغضب الشديدين أوساط الشغيلة الصحية بالإقليم الجنوبي بوجدور، جراء التأخر غير المبرر في تفعيل مقررات الانتقال الخاصة بعدد من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، والذين لا زالوا ينتظرون التأشير النهائي لالتحاقهم بمهامهم الجديدة رغم استيفائهم لجميع الشروط القانونية والإدارية.
​احتقان نقابي ومعاناة اجتماعية
​تأتي هذه الموجه من الغضب نتيجة عدم التزام الجهات المختصة بتنفيذ المخرجات الصادرة عن الحركة الانتقالية، وهو ما اعتبرته الفعاليات النقابية ممطلة صريحة تضرب في عمق الاستقرار النفسي والاجتماعي للشغالين. ويتلخص المشهد المحتقن في النقاط التالية:
​تجميد المقررات: انتظار العديد من الأطر لشهور طويلة رغم صدور لوائح المقبولين رسمياً.
​الأضرار الاجتماعية: معاناة الأطر وأسرهم نتيجة الموازنة الصعبة بين التواجد بجهة العيون-الساقية الحمراء والالتزامات الأسرية في مدن أخرى.
​الضغط المهني: الاستمرار في العمل تحت وطأة الإرهاق الشديد ونقص الموارد البشرية بالمؤسسات الصحية بالإقليم.
​مطالب بالتدخل العاجل
​طالبت الأطراف النقابية والممثلة للشغيلة الصحية الإدارة الجهوية والوزارة الوصية بالتدخل الفوري لإنهاء هذا الملف المتعثر، ودعت إلى:
​الإفراج الفوري عن رخص الخروج ومقررات التعيين بجهات الاستقبال.
​وضع جدول زمني شفاف لتسليم المهام دون تعطيل للمرفق العمومي.
​فتح باب الحوار الجاد لمعالجة الخلل الناتجة عن سوء التدبير الإداري للخصائص المالي والبشري بالإقليم.
​تبقى الأوضاع بالإقليم مرشحة لمزيد من التصعيد والتصرفات الاحتجاجية ما لم تسارع الجهات المعنية بوضع حد لهذا البلوكاج الإداري، وتنفيذ التعهدات صيانةً لحقوق الأطر الصحية وضماناً لحسن سير المرفق الصحي العمومي.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.