حراك سياسي غير مسبوق بدائرة إقليم طاطا: 14 لائحة تتنافس على مقعدين برلمانيين في اقتراع 23 شتنبر

فاص تيفي

تشهد دائرة إقليم طاطا حراكاً سياسياً استثنائياً وسخونة انتخابية غير مسبوقة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية الوطنية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية للوائح المتنافسة للفوز بالمقعدين البرلمانيين المخصصين للإقليم بالمجلس النيابي. وتعيش مختلف الجماعات الحضرية والقروية التابعة للإقليم على إيقاع تعبئة ميدانية مكثفة وتنافس حزبي محتدم؛ حيث تسعى الهيئات السياسية المشاركة إلى تجنيد طاقاتها واستقطاب أصوات الناخبين وترجمة برامجها الانتخابية لكسب ثقة الساكنة والدفع بأسماء ذات حضور مجتمعي للظفر بأصوات الهيئة الناخبة.

وتعكس القائمة الرسمية للوائح المعتمدة تنوعاً كبيراً في التشكيل الأيديولوجي والخيارات السياسية المعروضة على المواطنين بتقدم أربعة عشر حزباً لغمار هذه المحطة الحاسمة. وتتوزع الترشيحات المعتمدة حسب الترتيب الرسمي كالآتي: (1) لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار (رمز الحمامة) بقيادة مصطفى تاضومانت وعضوية عبد الهادي تاضومانت، (2) لائحة حزب العدالة والتنمية (رمز المصباح) بقيادة محمد اداحمد وعضوية أحمد بيا، (3) لائحة حزب الأصالة والمعاصرة (رمز الجرار) برئاسة حسان التابي وعضوية محمد بويهروشان، (4) لائحة حزب الاستقلال (رمز الميزان) بقيادة الحسين بوزحاي وعضوية عبد الصادق اققبرن، (5) لائحة حزب الحرية والعدالة الاجتماعية (رمز الفيل) برئاسة خالد ناصر وعضوية الحسن لبيهي، (6) لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية (رمز غصن الزيتون) بعبد الله زوكي ونجاة بوفوس، (7) لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (رمز الوردة) بمحمد جاج وعمر البلغيتي، (8) لائحة حزب التقدم والإشتراكية (رمز الكتاب) بحجوب ايت طالب وأحلام ايت طالب، (9) لائحة حزب الأمل (رمز الطائرة) بعبد الله نيت سايد وحسن اوبلا، (10) لائحة حزب الوحدة والديمقراطية (رمز صنبور الماء) إبراهيم صغير وعبد المولى بوكدم، (11) لائحة تحالف اليسار (رمز الرسالة والشمعة) بنور الدين كبو وسفيان الحياني، (12) لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية (رمز النخلة) بقيادة الحسن مساعف وعلاء ايت عبو، (13) لائحة حزب الخضر المغربي (رمز الخلالة) بعبد العزيز بوراس وباحسين حسي، إضافة إلى (14) لائحة حزب الاتحاد الدستوري (رمز الحصان) برئاسة عبد الرحمان توداة وخديجة اسكمان.

ويرتقب أن تشهد هذه المحطة الانتخابية منافسة شديدة الضراوة بين القوى السياسية المشاركة بالنظر إلى الثقل السياسي والتواجد الميداني لوكلاء اللوائح، إضافة إلى رغبة القوى المختلفة في تثبيت أقدامها داخل الخريطة الانتخابية للإقليم. ومع حسم الترتيب النهائي للتزكيات واستكمال استيفاء رسائل الترشيح، تتجه أنظار الساكنة والمتتبعين للشأن المحلي نحو صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، للوقوف على خيارات الساكنة ومعرفة من سيتمكن من حسم الرهان والظفر بالمقعدين النيابيين لممثلي إقليم طاطا تحت قبة البرلمان.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.