فاص تيفي
إقليم طاطا
حالة من الاستياء والغضب تسود وسط عدد من مواطني وسكان إقليم طاطا، إثر تفاجئهم بارتفاع قياسي وغير مبرر في فواتير الكهرباء الخاصة بفترة الصيف، رغم تواجد الكثير منهم خارج الإقليم طيلة هذه الفترة وإغلاق منازلهم بشكل كامل.
وأكد عدد من المتضررين أن الفواتير الصادرة عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة، (قطاع الكهرباء) تضمنت مبالغ مالية مرتفعة لا تعكس حجم الاستهلاك المحلي الفعلي، مشيرين إلى أن الاستهلاك خلال أشهر الصيف يُفترض أن يكون “صفراً” أو يقتصر على الحد الأدنى المتعلق بالرسوم الثابتة، نظراً لقضاء عطلتهم الصيفية خارج المنطقة.
قراءات تقديرية وشرائح مرتفعة
ويرجع متابعون للشأن المحلي بالإقليم هذه الأزمة إلى اعتياد الشركة على اعتماد “القراءات التقديرية” بدلاً من المعاينة الميدانية الفعلية للعدادات بشكل دوري ومباشر. هذا الإجراء يتسبب، وفق تعبيرهم، في تراكم الاستهلاك واحتسابه دفعة واحدة في شرائح أعلى (Tranches supérieures) ذات تسعيرة مرتفعة، ما يُثقل كاهل الأسر بمصاريف إضافية دون وجه حق.
من جانبهم، طالب المواطنون المتضررون المصالح المعنية بالإقليم بضرورة التدخل العاجل وفتح تحقيق في هذه الاختلالات، داعين إلى إيفاد لجان لمعاينة العدادات والتحقق من القراءات الفعلية، موازاة مع إعادة النظر في طريقة احتساب الفواتير خلال فترات غياب الساكنة.
كما شدد الفاعلون المحليون على أهمية مراجعة نظام الفوترة بالمنطقة وتطوير أداء فرق القراءة الميدانية، ضماناً لحقوق المستهلكين وتحقيقاً للعدالة في تقديم الخدمات العمومية الأساسية بالمنطقة.
قد يعجبك ايضا

