العامل سمير اليزيدي يقود دينامية تنموية واعدة بإقليم قلعة السراغنة: رؤية استراتيجية لترسيخ موقع الإقليم ضمن أفق المدن الكبرى

متابعة الإعلامي أمين بنكيران
المدير الجهوي مراكش آسفي

يشهد إقليم قلعة السراغنة مرحلة مفصلية في مساره التنموي، عنوانها العمل الميداني المتواصل والتنزيل الصارم للتوجيهات الملكية السامية، تحت إشراف عامل الإقليم سمير اليزيدي، الذي يقود دينامية إدارية وتنموية تروم إحداث تحول نوعي في البنيات والخدمات وتعزيز جاذبية المجال الترابي.
منذ توليه مسؤولية تدبير الشأن الإقليمي، اعتمد السيد العامل مقاربة تقوم على الالتقائية بين مختلف المتدخلين، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المهيكلة، بما ينسجم مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.
وفي هذا الإطار، عرف الإقليم إطلاق وتنفيذ حزمة من الأوراش الحيوية، همّت على وجه الخصوص:
تأهيل البنية التحتية الطرقية وفك العزلة عن عدد من الجماعات القروية، بما يعزز الربط الاقتصادي والاجتماعي.
تعزيز العرض الصحي عبر إحداث وتجهيز مراكز صحية وتقريب الخدمات من المواطنين.
دعم المنظومة التعليمية وتحسين ظروف التمدرس، خاصة بالعالم القروي.
تحفيز الاستثمار وتهيئة فضاءات ملائمة لاحتضان المشاريع المدرة لفرص الشغل.
تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دعماً للفئات الهشة وتعزيزاً للإدماج الاجتماعي.
نتائج ملموسة وطموح نحو الريادة الجهوية
أثمرت هذه الجهود تحسناً تدريجياً في مؤشرات التنمية المحلية، سواء من حيث جودة الخدمات العمومية أو من حيث تعزيز ثقة المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين. كما يشكل القطاع الفلاحي، باعتباره ركيزة أساسية لاقتصاد الإقليم، محوراً رئيسياً في الرؤية التنموية الرامية إلى تثمين المؤهلات الطبيعية وتحقيق قيمة مضافة أكبر.
ولا تقف طموحات الإقليم عند حدود الإنجازات المحققة، بل تمتد إلى أفق أرحب يروم:
إرساء إدارة عصرية قائمة على الرقمنة وحسن الاستقبال.
تطوير المرافق الثقافية والرياضية والفضاءات الخضراء.
تعزيز جاذبية الإقليم كقطب اقتصادي صاعد على المستوى الجهوي.
ثقة مولوية سامية ومسؤولية مضاعفة
تندرج هذه الدينامية في إطار الثقة المولوية السامية التي تحظى بها الأطر الترابية المكلفة بتنزيل السياسات العمومية، وهي ثقة تشكل حافزاً قوياً لمضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يخدم مصلحة المواطن ويعزز مسار التنمية الشاملة.
وقد واكبت هذه التحولات تنويهاً وتغطية إعلامية متواصلة، خاصة من طرف الإعلامي أمين بنكيران عبر منبر جريدة فاص ثيفي مراكش آسفي في قلب الحدث، حيث تم تسليط الضوء على المشاريع برمتها التي تعتبر بصمة فريدة من نوعها بإقليم قلعة السراغنة.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.