معاهد “أكسيل”… 25 سنة من صناعة الكفاءات وقيادة التكوين بالمغرب: توسّع وطني أرقام قياسية وإنجازات رائدة
تقرير ميداني: أمين بنكيران – مدير مكتب جهة
مراكش آسفي / جريدة فاص تيفي
بصمت معاهد أكسيل من جديد على حضور قوي ضمن فعاليات المعرض الأول الدولي للقهوة وأتاي بمراكش بالفترة الممتدة من السابع إلى التاسع من دجنبر 2025 ، مؤكدة مكانتها كواحدة من أهم مؤسسات التكوين بالمغرب، وذلك بعد مسار يمتد لأكثر من ربع قرن من الريادة والالتزام بتكوين أجيال من المهنيين في تخصصات متعددة تلبي حاجيات سوق الشغل. شبكة فروع قوية… من مراكش إلى العيون
يعتبر فرع مراكش أحد أبرز أقطاب التكوين داخل الشبكة، حيث أصبح مركزاً لاستقطاب طلبة من مختلف جهات المملكة، خاصة في تخصصات الطيران، السينما، الإعلاميات، والبناء والتجهيز.
هذا الفرع يشهد طلباً متزايداً كل موسم، بفضل التجهيزات المتطورة وقاعات التدريب التطبيقية، إضافة إلى شراكات مع مهنيين ومؤسسات اقتصادية بالمدينة الحمراء – بوابة جنوب المغرب.
يمثل فرع العيون خطوة استراتيجية ناجحة لمعاهد أكسيل نحو دعم التنمية بالأقاليم الجنوبية، حيث يوفر مسارات تكوينية حديثة تشمل التخصصات الصحية، السمعي البصري، إضافة إلى التخصصات التقنية المطلوبة في مشاريع الجهة.
وساهم هذا الفرع في إدماج عدد كبير من الشباب في سوق العمل، خصوصاً داخل الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها الصحراء المغربية.
أرقام تكشف قوة المؤسسة
25 سنة من العمل الميداني والتطور المستمر.
أزيد من 32 ألف خريج عبر مختلف الفروع.
نسبة إدماج مهني تفوق 78% خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
أكثر من 40 شراكة مع مقاولات ومؤسسات وطنية ودولية.
10 تخصصات محورية وقرابة 30 مسلكاً تكوينياً.
هذه الأرقام تؤكد أن معاهد أكسيل ليست مجرد مؤسسة تكوينية، بل منصة حقيقية لصناعة الكفاءات.
تنوع في التخصصات يلائم متطلبات السوق
تقدم معاهد أكسيل تكوينات في مجالات متعددة تشمل:
✈ الطيران
السينما والسمعي البصري
✂ الخياطة وتصميم الأزياء
الإعلاميات
البناء والتجهيز
المهن الصحية
إضافة إلى مسارات تقنية حديثة تستجيب للتطورات التكنولوجية.
تصريح الأستاذ أبو البقاء: رؤية استراتيجية للمستقبل
في تصريح حصري لجريدة فاص تيفي، قال الأستاذ أبو البقاء، الرئيس المدير العام لمعاهد أكسيل> “نحن فخورون بما حققناه خلال 25 سنة، لكن الأهم هو ما نعمل على تحقيقه اليوم. نهدف إلى تعزيز جودة التكوين، وتوسيع شبكة فروعنا، وخلق شراكات دولية جديدة تتيح لخريجينا آفاقاً مهنية واسعة. الاستثمار في الإنسان هو رسالتنا الأساسية، ومعاهد أكسيل ستظل شريكاً قوياً في التنمية البشرية بالمغرب.”

