فاص تيفي
رغم الميزانية المخصصة لاصلاح المسبح البلدي لطاطا بعد تدخل لعامل اقليم طاطا وضغط الشارع الطاطوي ووسائل الاعلام في حث الجماعة بالاسراع بفتح أبواب المسبح في وجه ساكنة الاقليم الا أن معاناة ساكنة جماعة طاطا لازالت مستمرة في ظل وجود متنفس لها لقضاء بعض الأوقات خارج بيوتهم في فصل الصيف وتزامناً مع العطلة المدرسية.
وخلّف عدم افتتاح المسبح البلدي لطاطا حالة من الاستياء والغضب العارمين لدى ساكنة الإقليم، بحيث كانت تنتظر بفارغ الصبر افتتاح هذا المسبح لعموم الساكنة، بعدما قامت الجماعة الترابية سابقًا بالإعلان عن فتح باب المسبح بعد تخصيص،مبلغ 80 مليون لاصلاحه .
لكن الصدمة الكبرى التي تلقتها الساكنة، وتزامناً مع فصل الصيف لهذه السنة، أن أبواب المسبح لازالت مغلقة في وجه الساكنة، وهو ما اعتبرته بمثابة الضحك على الدقون، معتبرة أن الجماعة الترابية أصبحت تعطي وعوداً فارغة لا أساس لها من الصحة، ولا تراعي اهتمامات الساكنة ولا مصالحها ولا أي شيئ في صالح الاقليم.
وتنظر ساكنة إقليم طاطا المحرومة من أبسط حقوقها الدستورية وهي العيش الكريم، خصوصاً وأن جميع مدن الأقاليم الجنوبية للمملكة تتمتع بمسابيح، وملاعب قرب معشوشبة وحدائق الترفيه خصوصاً بمدينة أكادير، تارودانت،تيزنيت والتي تتوفر على عدة مسابح وافتتاحها في وجه الساكنة بالمجان في فصل الصيف.
وفي ذات السياق، تساءل عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن سبب عدم إقدام الجماعة الترابية طاطا، على افتتاح هذا المسبح في وجه عموم الساكنة، خصوصاً بعد إعلانها سابقًا عن فتح باب المسبح في نهاية يوليوز او بداية غشت وبالتالي الولوج إلى المسبح والاستفادة منه.
ولحدود الساعة، تلتزم الجماعة الترابية الصمت في هذا الموضوع الذي يخص ويهم الساكنة، في حين تخرج من حين إلى آخر بتصريحات ساخرة وفارغة ووعود كاذبة وبالتالي لاحظنا مواجهة بين أعضاء هذا المجلس غير المتماسك،
السابق بوست
قد يعجبك ايضا

