أمين بنكيران مدير مكتب مراكش آسفي
أكملت جمعية حركة التويزة ابن جرير أمس الأربعاء 26يوليوز 2023 فعاليات مشروع “التمكين السياسي للنساء رافعة للنهوض بالتنمية المحلية وتعزيز الحكامة الترابية” في إطار الشراكة مع وزارة الداخلية ،صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، وعمالة إقليم الرحامنة ،حيث كان هذا المشروع يتوخى من خلال أنشطته وبرامجه الرفع من قدرات النساء في المشاركة السياسية ودعم قدراتهن وتعزيز أدوارهن في الحياة السياسية وتدبير الشأن المحلي، كما كان يهدف ايضا المساهمة من موقعها كمكون مدني، تقوية قدرات المستشارات الحاليات والراغبات في الترشيح مستقبلا، في مجال آلاليات التشاركية للحوار والتشاور على المستوى الترابي” وكذا في في إطار حملات التواصل وبناء الحملات الانتخابية الناجحة، عبر تنظيم دروات تكوينية دقيقة وعلمية،كانت ترنو الى تعزيز قدراتهن في مجال المشاركة السياسية للنساء وتقويتها،وتعزيز مكانة النساء والفتيات بإقليم الرحامنة.

هذا وقد تم اليوم من طرف جمعية حركة التويزة ابن جرير،عرض الخلاصات والمخرجات والتوصيات التي خلص اليها هذا المشروع ،من خلال تنزيل فقراته وانشطته وبرامجه،سواء التكوينية منها او التواصلية المحدودة او حملاته التواصلية الموجهة إلى الجمهور العريض،او المتعلقة بتقوية وتعزيز قدرات الفاعلين الترابيين المنتخبات والمنتخبين منهم ط،وكذا عدد من فعاليات المجتمع المدني،وخاصة الجمعيات المهتمة بالتنمية الديمقراطية والشأن المحلي.
و قد توزعت الخلاصات والمخرجات بين الجانب التشريعي والحقوقي،التربوي والسياسي.حيث أكدت كلها على ما يلي :
– تعزيز الترسانة القانونية بشكل يضمن مشاركة سياسية حقيقية،بما يتلاءم مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان ذات الصلة.
– التأكيد على الاشتغال على العقليات والذهنيات في إطار مؤسسات التنشئة الاجتماعية،بما يضمن انتفاء كل أشكال التمييز بين الجنسين.
-التربية على المساواة في صفوف الشباب،مع إعمال آلية المناصفة في كل مراحل العملية الانتخابية بشكل إجباري،ترشيحا وعلى مراكز القرار الترابي.
– الدعوة الى التأكيد بشكل قوي على النص الصريح في إطار القوانين التنظيمية للجماعات الترابية،على الآليات التشاركية للحوار والتشاور كدعامة أساسية لترسيخ الحكامة الترابية.
– دعوة مكونات المشهد السياسي والحزبي بالإقليم وقياداته،على جعل تشجيع التمكين السياسي للنساء أولوية من أولويات برامجها السياسية،ضمانا لتكافؤ الفرص بين الجنسين في مجال المشاركة السياسية و مراكز القرار.

كما عرفت هذه الندوة الختامية العمومية تحليل و قراءة هذه الخلاصات والنتائج والمخرجات،من طرف الخبير في مجال الديمقراطية التشاركية والحكامة الترابية،الأستاذ اجميعي عبد الكبير،مؤكدا على ضعف مؤشر التعاطي الإيجابي الكافي واللازم من طرف الفاعلين السياسيين والفاعلين الترابيين المنتخبين مع قضية تشجيع التمثيلية السياسية للنساء بالإقليم ، من خلال المعطيات والإحصائيات ذات الصلة بنتائج الانتخابات الأخيرة، حيث لم تعرف النسب المرضية على هذا المستوى،أو على مستوى التعاطي الإيجابي مع فقرات مشروع التمكين السياسي الذي أنجز من طرف جمعية حركة التويزة ابن جرير.
كما عرفت فعاليات هذه الندوة الختامية، نقاشا عميقا من طرف مختلف الفعاليات الثقافية والسياسية والمدنية ،التي حضرت،حيث ساهمت بشكل قوي في إغناء كل ما خلص إليه المشروع الرائد، من مخرجات وخلاصات ونتائج سترفع الى الجهة الممولة لهذا المشروع، لأخذها بعين الاعتبار في مسار تطوير المنظومة القانونية و التشريعية،و ذلك من أجل تجويد المشاركة السياسية بالمغرب.


