إقليم أزيلال بأوزود : قلة حاويات الأزبال، وضعف الإنارة العمومية،غياب دور الشباب وانعدام الخدمات البريدية مشاكل وإكراهات تعاني منها الساكنة

تقرير جريدة فاص تيفي

_ غياب وضعف الإنارة العمومية عن أماكن وساحات رئيسية في أوزود

تعرف العديد من شوارع وأزقة منطقة أوزود منذ مدة طويلة، ضعفا كبيرا من حيث شبكة الإنارة العمومية الشيء الذي أصبح يثير حفيظة المواطنين والساكنة بصفة عامة الذين عبروا، عن أسفهم من مشكل الإنارة العمومية الذي أصبحت تغرق معه بعض الأماكن بالمركز في الظلام الدامس
وذكر متحدثون أن مشكل انعدام الإنارة العمومية يتجلى في انعدام المصابيح في بعض الأزقة وفي بعض الأماكن بالشارع العام إلى جانب عدم تعويض مايتعرض منها للأعطاب والتلف، وهو الأمر الذي بات يحرم المواطنين من قضاء مصالحهم، وممارسة حياتهم بشكل عادي، فضلا عن كونه يهدد سلامتهم و يعرضهم للخطر.
هذا ولا يعرف المواطن بأوزود اي تفسير أو سبب مقنع لمشكل ضعف وانعدام الإنارة العمومية بشوارع وأزقة المنطقة،هل هو ناتج عن مشاكل تقنية، أم ماذا بالضبط؟، و ينتظر الإجابة عليه من طرف المسؤولين عن تدبير الشأن بجماعة تاكلا.

_ غياب حاويات الأزبال عن أوزود يشوه المجال البيئي والسياحي…

طالب سكان أوزود بإقليم أزيلال بتدخل الجهات المسؤولة محليا من أجل إنقاذ أحيائهم من النقاط السوداء للأزبال بسبب غياب الحاويات لرمي النفايات المنزلية، وهو الأمر الذي أجبر السكان على وضع أكياس الأزبال بشكل عشوائي على الأرض بعدد من أزقة المنطقة وكذا بأهم الشوارع بها، وهي ظاهرة لم يسلم منها مركز أوزود
وفي هذا الإطار طالب سكان شلالات أوزود ، بالتدخل ووضع المنطقة السياحية العالمية ضمن أجندة الجماعة، لتزويد الحي بحاويات النفايات المنزلية وبرمجة دورية منتظمة لشاحنات النظافة وأعوان النظافة (نظافة الأزقة)، التي أصبحت عبارة عن مطارح عشوائية لرمي الأزبال، بسبب غياب حاويات جمع الأزبال على طول الشارع الواحد وعند أبواب الأزقة، حيث يعمد المواطنون في ظل هذا الغياب إلى طرح نفاياتهم المنزلية بشكل عشوائي.
هذا الأمر يتسبب في خلق أرضية لانتشار الحشرات والذباب باختلاف أنواعها التي تهاجم بيوت المواطنين، بالإضافة إلى انبعاث الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وتقلق راحة الساكنة وتصبح أكثر تأثيرا.
ولهذا يطالب سكان أوزود تدخل عامل إقليم أزيلال والجهات المسؤولة محليا ، من أجل إنقاذ أحيائهم من النقاط السوداء للأزبال بسبب غياب الحاويات لرمي النفايات المنزلية.

أَي دور لشباب أوزود في غِيَاب دُور الشباب؟

الكل يعلم أن دور الشباب هو عماد الأمم ورجال الغد وصانعوا المستقبل وعلى قدر اهتمام الأمم بشبابها على قدر تقدمها ونهضتها ورقيها، فالعديد من دور الشباب لعبت أدوارا مهمة في مجال التربية والتسلية أو تكوين الشباب وفتح مجالات الإبداع والنشاط الثقافي، لكن للاسف منطقة أزود بدون دار الشباب وكأنهم غير موجودين هنا، فهل هاته سياسية لاقصائهم من حقهم المشروع؟.
وأكد نشطاء المجتمع المدني لأوزود بضرورة تدخل المعنيين لحل المشكل، خاصة أن أموالا يعتبرونها صرفت من أجل إقامة دور الشباب هذه بغية إيجاد فسحة ثقافية مناسبة تستوعب العدد الهائل لشبان المنطقة من خلال ممارسة نشاطات رياضية ثقافية تمكّن من القضاء على الفراغ الذي تتخبط به الفئات الشبانية التي تعيش البطالة والتهميش.
فلا يمكن تصور أية تنمية سياسية او اقتصادية في غياب طاقاته الشابة, فقد لعب الشباب المغربي دورا رئيسيا في طرد الاستعمار, و كانوا القوة الضاربة ضد المستعمر, بل انه مع الاستقلال المغرب 1956 انخرط الشباب المغربي في معركة التحرر و الوحدة, و كانت سواعد الشباب المغربي الركيزة الاساسية في استكمال الوحدة الترابية و النهضة المغربية, اما على المستوى المحلي كان لشباب أوزود تواجد لافت على المستوى الثقافي و الاجتماعي, بحيث عملهم واجتهاداتهم في الفضاءات العامة يشهد على حركية و تفاعل و ابداع شبابي, سواء على المستوى التلاميذي او الطلابي, بل تنافس جميل بين مختلف الفرق الفنية و التربوية و الرياضية, علما أن المنطقة تزخر بالطاقات الشابة و الحيوية, وكانت بعض الفضاءات والساحات العمومية كل سبت او احد تتحول الى خلية نحل تعج بمواهب متنوعة, تتكتل من اجل العمل و الابداع الخلاق.
فلا حديث اليوم بأوزود الا عن شباب هجروا الفضاءات الرسمية نحو المقاهي….. هجروا العمل الفني و الثقافي نحو البرصا و الريال..
و المسؤولية يتحملها الجميع اطر و مثقفين و منتخبين, أباء و مربيين.. جمعيات المجتمع المدني . .

م/م أوزود البناء المفكك للمدارس يهدد حياة المتعلمين والأطر التربوية

ما زالت مجموعة مدارس أوزود والوحدات المدرسية التابعة لها تتشكل من عدد من الحجرات من «البناء المفكك»، تضمّ بين جدرانها مئات التلاميذ والتلميذات الصغار، في الوقت الذي تم تجاوز هذه الوضعية في العديد من المدن المغربية منذ سنوات، بعد اكتشاف مساوئ هذا النوع من البناء، بل إنّ له مخاطر، أهمّها احتواء سقوفه المصنوعة من الإسمنت على مادة «الأميانتْ» المسّببة للسرطان…مع العلم أنه مدة صلاحيتها لا تتجاوز 25 سنة.. وقد تناست الوزارة أنّ هذا النوع من البناء هو مؤقت لا يحتمل تعاقب الأجيال عليه لخطورته، حيث أصبح يشكل عائقا أمام المتعلمين والأطر التربوية والإدارية،
تهميش مجموعة مدارس أوزود و عدم القضاء على البناء المفكك رغم وضع برنامج وطني خاص لهذا الغرض منذ سنة 2014 “ينم عن غياب الاهتمام الكافي والجدّية اللازمة للقضاء على هذا البناء”. في هاته المنطقة
متتبعون للشأن التعليمي،آباء ،أمهات ،أولياء التلاميذ قالوا أن البناء المفكك له سلبيات كثيرة ويشكل خطرا، ليس فقط على السلامة الجسدية للتلاميذ والأطر التربوية، بل أيضا على سلامتهم الصحية، مشددا على أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لأزيلال ملزمة بالتسريع في القضاء على هاته الحجرات الدراسية من البناء المفكك وتعويضها بحجرات تحترم شروط السلامة.
ويعتبرون الأمر “ضربا لمبدأ المساواة بين التلاميذ القاطنين في القرى ونظرائهم القاطنين في المدن”، مشيرين إلى أن “التلاميذ في العالم القروي يعانون أصلا من مشاكل أخرى، كغياب حطب التدفئة في فصل الشتاء، وعدم توفر الحجرات الدراسية على أبسط التجهيزات الضرورية”.
ولايمكن أن ننسى _ يضيف المتحدثون _ أن اهتراء البنية التحتية لمجموعة مدارس أوزود يعدّ واحدا من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الهدر المدرسي، مختتمين القول “يجب أن يكون التعليم العمومي، من الابتدائي إلى الجامعي، متاحا للجميع، في إطار من المساواة وبدون أي تمييز”.

غياب وكالة بنكية مشكل عويص يؤرق ساكنة منطقة أوزود

يطالب ساكنة أوزود للمرة الألف على التوالي المسؤولين ، وعلى رأسهم عامل إقليم أزيلال العمل على توفير وكالة بنكية، و شباك اوتوماتيكي لتقريب الخدمة من المواطنين ، خصوصا في الصيف وكون المنطقة سياحية ، يتوافد إليها الكثيرون من كل بقاع العالم ومن كل المدن المغربية،
واستغرب بعض الزوار من غياب وكالة بنكية البريد او البنك الشعبي او التجاري وفابنك وكذلك شباك اوتوماتيكي ويستوجب على المواطن التنقل الى خارج أوزود للحصول على المال
فإلى التهميش والنسيان وهل وضعت جماعة تاكلا تأهيل منطقة أوزود ضمن المخطط الجماعي التنموي ؟ وماذا حققت الجماعة لساكنة أوزود في انتظار الجواب!!




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.