طاطا : فاعل سياسي يطالب عامل الإقليم بالتدخل والوقوف على إقصاء قنطرة دوار الزاوية من برنامج تأهيل المسالك الطرقية و الطرق غير المصنفة بجماعة تسينت

فاص تيفي متابعة
اعتبر الفاغل السياسي محمد إدأحمد أن إقصاء قنطرة على وادي العتيق في الطريق إلى دوار الزاوية بجماعة تسينت من برنامج تأهيل المسالك الطرقية و الطرق غير المصنفة التي خصصت لها ميزانية 100مليون درهم ( 10ملايير سنتم ) استخفاف واستهتار بإقليم طاطا النائي وعيب وعار
وأضاف أنه سبق أن نبه إلى : قنطرة متضررة من أخطار الفيضانات وخطيرة على مستعمليها خصوصا الدراجات النارية والثلاثية العجلات وحتى السيارات تجد صعوبة في المرور بسبب الحفر المتعددة والأرضية الملساء المسببة للانزلاق كما وقع لأستاذة وقد عاينا هذه الخطورة وعانينا منها ، والخطورة كما سبقت الإشارة، في تزايد مع مناسبة عيد الأضحى المبارك حيث عودة أبناء الدوار بكثافة، و المضطرين للهجرة لصلة الرحم والاحتفال العائلي بهذا العيد المعظم .
وقال محمد إدأحمد أن الأمر يحتاج إلى فتح تحقيق في مدى احترام دفتر التحملات المتعلق بتلك الطريق بأكملها من حيث جودتها من جهة، وفي أسباب إقصاء تلك القنطرة الخطيرة من مشروع الإصلاح السابق ذكره،رغم أنها متضررة من الفيضانات ، وإذا لم تكن متضررة من الفيضانات كذريعة للإقصاء حسب بعض الأقوال ، فمن وما الذي أحدث تلك الحفر الخطيرة بالقنطرة المخترقة للوادي ، غير الفيضانات؟
ووجه هذا الطلب إلى عامل الإقليم المشهود له بالنزاهة والمتابعة الدقيقة للمشاريع المبرمجة والصرامة في تنفيذ مقتضيات دفاتر التحملات وإنصاف المتضررين من رعايا صاحب الجلالة حفظه الله ، طلب لإيفاد لجنة تقنية أو من يمثله للقيام بالمعاينة والقيام بكل ما يلزم: .ط
✅ إصلاح القنطرة الخطيرة مسؤولية الدولة ومصالحها الخارجية المعنية ، فلماذا يفتح باب ما سمي ب (الإحسان والهبات ) لإصلاحها ، ولماذا تضطر الساكنة المغلوبة على أمرها إلى جمع التبرعات والمساهمات لحماية نفسها من المخاطر ..عيب وعار !!
✅ ساكنة دوار الزاوية ومن خلالها ساكنة جماعة تسينت وإقليمنا طاطا الغالي النائي والمهمش والمقصي ، ليسوا في حاجة إلى ما سمي بالاحسان والهبات والهدايا زورا ( أكياس الإسمنت – كرات ، بذل رياضية – ميداليات، جوائز – تجهيزات للتعاونيات والجمعيات …) في وضع مذل يجعلهم في حكم المتسولين واليتامى ، إنهم في حاجة إلى ضمان حقوقهم المشروعة دستوريا فقط دون مَنٍّ من أحد، ولا يريدون أكثر من ذلك . يريدون الحقوق بكرامة، لا( الهدايا) بذل ومهانة وابتزاز واستعباد . ..
✅ ساكنة الإقليم النائي والمهمش في حاجة إلى ترافع حقيقي عن حقوقهم المهضومة وفي حاجة إلى من يرفع عنهم الظلم والذل والحكرة والتهميش والإقصاء واللامبالاة من أصحاب المصالح الشخصية التي يرجحونها على المصالح العامة ويرهنون بها مستقبلها وخصوصا الشباب لغايات في أنفسهم في تعارض صارخ مع توجهات صاحب الجلالة حفظه الله.
✅ على السلطات المحلية والإقليمية تحمل مسؤوليتها كاملة وفتح تحقيق في ما سمي بالهدايا والهبات المشبوهة للجمعيات والتعاونيات والدواوير ، التي كانت وأصبحت حديث العديد من الناس بامتعاض شديد والتي تعد بمثابة رشاوي وشراء الذمم خصوصا في السنوات الانتخابية ، ووضع حد لهذا العبث المعرقل للتنمية والمؤثر سلبا على توجهات صاحب الجلالة حفظه الله والحرص على ضمان تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة في هذا الإقليم الغالي النائي والمهمش منذ سنوات ومن أسباب تهميشه وإقصائه هذه الأساليب البئيسة .




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.