الداخلة تستضيف : النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء. الداخلة، المغرب. بعنوان “اقتصاديات الطاقة بين الصحراء و المحيط”

جريدة فاص

ستستضيف مدينة الداخلة جنوب المغرب، يومي 23 و 24 فبراير 2021، النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء، تعقد هذه الدورة تحت عنوان” اقتصاديات الطاقة بين الصحراء و المحيط” يذكران المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء, ينظم سنويًا من طرف المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير – الداخلة، بالاشتراك مع المجلس الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب، المغرب.
الغرض الأسمى من المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء، هو أن يكون منصة بحث علمي متعددة التخصصات حول اقتصاد الصحراء وتنمية المناطق القاحلة (الأراضي الجافة أو الحارة ، المناطق شبه القاحلة أو المناطق شبه الصحراوية، الواحات والمناطق الريفية النائية)، من أجل المساهمة بفعالية في الحوكمة الرشيدة، في الإدارة و في التنمية المستدامة للصحارى، من خلال تشجيع اللقاءات بين جميع المتدخلين و أصحاب المصلحة على نطاق عالمي: الأكاديميين، المهنيين، السياسيين، المجتمع المدني، المنظمات غير الحكومية … ، بهدف تعزيز التعاون والشراكة بين البلدان ذات الامتداد الصحراوي: إفريقيا ودول الخليج (الشرق الأوسط، شمال إفريقيا، الساحل و الصحراء …)، الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، أستراليا، الهند… ، في سبيل تثمين و إبراز المعرفة الصحراوية و علوم الصحراء وكل ما يتصل بهم من توصيات و نتائج الدراسات والمؤتمرات، وخلق بيئة مواتية لتبادل التجارب، الخبرات، التدرب، الدورات التكوينية والممارسات التربوية و البيداغوجية المبتكرة، وذلك حول موضوعات متعلقة باقتصاد وتنمية الصحراء وإدارة الأراضي القاحلة، مثل السياحة وصناعة السفر و الضيافة؛ الفلاحة، الزراعة وتربية الأحياء المائية؛ الطاقات المتجددة، إدارة و اقتصاديات الطاقة؛ التعدين وإدارة الموارد الطبيعية؛ النقل والخدمات اللوجستية؛ مصايد الأسماك واقتصاد المحيطات والبحر؛ التكنولوجيا والابتكار؛ الرياضات المائية والترفيه، الاقتصاد الرياضي وإدارة الرياضة؛ التراث الثقافي المادي وغير المادي؛ التنوع البيولوجي، البيئة، المناطق الرطبة، المحافظة على الطبيعة وإدارتها … وهكذا سيتم كل سنة تنظيم نسخة من هذا المؤتمر.
يأتي هذا الحدث العلمي الدولي في سياق التزام المغرب القوي ومسؤوليته تجاه عمقه الأفريقي. هذا الالتزام تمليه الروابط التاريخية, الجغرافية والثقافية, ويتجسد بشكل أساسي في الأقاليم الجنوبية للمغرب، والتي تشكل حلقة الوصل بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء.
على الرغم من أن الأقاليم الجنوبية للمغرب تقع في وسط الصحراء، إلا أنها حققت تقدمًا كبيرًا في وقت قياسي، وذلك بفضل تنفيذ بعض الاستراتيجيات التنموية الخاصة و المتلائمة مع المناطق الصحراوية، بما في ذلك النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمغرب.
بفضل التعاون الإفريقي والدولي متعدد الأطراف، أضحت الصحاري و المناطق القاحلة في جميع أنحاء العالم، وخاصة في إفريقيا (الصحراء والساحل)، مع سواحلها البحرية الطبيعية الغنية و شواطئها الشاسعة، ورشة عمل مفتوحة و مسرحا لتشييد بنى تحتية كبرى ولمشاريع ضخمة عابرة للصحراء: مشروع ديزيرتيك (الطاقة النظيفة والمتجددة)، مبادرة الجدار الأخضر الكبير للصحراء والساحل (تخضير الصحراء ومكافحة التصحر)، ترانس أفريكا بايبلاين (مشروع خط الأنابيب عبر أفريقيا لجلب المياه)، مبادرة “باورافريكا “، مبادرة ” ديزت تو باور” … هذه المشاريع والمبادرات الضخمة الواعدة ستسهم بلا شك، إذا تم تنفيذها بالكامل، في إعادة إحياء أفريقيا لتتبوأ مكانتها العالية التي تستحقها، وستؤدي دورًا محوريًا في مواكبة التنمية المستدامة وضمان الأمن الغذائي الأفريقي، بل أكثر من ذلك، ستوفر فائضا في الإنتاج للتصدير.
أفريقيا المحتملة، حيث تجتمع جميع العوامل: التنوع، ساكنة أكثر شبابا، الغنى من حيث الموارد الطبيعية، والجغرافيا الفريدة: السافانا، الغابات، الجبال، البحيرات، السواحل الشاسعة، الصحاري، والصحراء الكبرى.
تعد الصحراء الكبرى مكانًا أسطوريًا يعج بالإمكانيات والفرص غير المستقلة، ويمكن أن تكون ميزة تنافسية حصرية وعلامة تجارية مرتبطة بأفريقيا، و المكان المثالي لبدء تعاون أفريقي ودولي قوي وطويل الأمد.
هذه النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء ستكون استثنائية بكل المقاييس، سواء من حيث المشاركة المتميزة لشخصيات علمية ومهنية بارزة على المستوى العالمي، من عدة دول رائدة في البحث العلمي حول الصحراء، أو من حيث أعضاء اللجنة العلمية, معاهدهم البحثية وجامعاتهم المرموقة، أو من حيث أهمية، راهنية واستجابة الموضوعات المطروحة لأكثر القضايا الملحة.
بخصوص المتحدثين واللجنة العلمية:
ـ من الولايات المتحدة: رئيسة الاتحاد الدولي للأراضي القاحلة، جامعة أريزونا ؛ نائب الرئيس للبحوث في معهد بحوث الصحراء، نيفادا؛ الرئيس المنتخب للرابطة الدولية لاقتصاديات الطاقة، تكساس؛ مدير منتدى نمذجة الطاقة. جامعة ستانفورد. كاليفورنيا…
ـ من دول الصحراء والساحل: خمس رؤساء وعمداء جامعات ومديرون. السودان، مالي، النيجر، موريتانيا، تشاد…
رئيس جامعة نجامينا. تشاد؛ رئيس جامعة احمد بابا. رئيس تحالف التعليم العالي في مالي. مفوض الحوكمة للشبكة الدولية لمؤسسات التعليم العالي في المجلس الأفريقي والملغاشي للتعليم العالي. مالي؛ مؤسس ورئيس جامعة التنمية الأفريقية. النيجر؛ مدير معهد دراسات التصحر وزراعة الصحراء. و وكيل عمادة الدراسات الزراعية والبيطرية، جامعة الخرطوم. السودان؛ مدير المعهد العالي للمحاسبة وإدارة الأعمال. موريتانيا؛ المدير العام لوكالة السور الأخضر الكبير للصحراء والساحل. النيجر.
– من أوروبا:
رئيس جامعة ألميريا (الصحراء الوحيدة في أوروبا تقع في ألميريا). إسبانيا؛ عميد كلية الاقتصاد، الأعمال والسياحة. جامعة لاس بالماس دي جران كناريا. إسبانيا؛ المدير المشارك للعلاقات الدولية في كرسي اليونسكو للسياحة والتنمية الاقتصادية المستدامة. جامعة لاس بالماس دي جران كناريا. إسبانيا؛ أستاذ في المحطة التجريبية للمناطق القاحلة، ألميريا. المجلس الوطني الإسباني للبحث العلمي. إسبانيا.
مدير البحث العلمي في المعهد الوطني للبحوث الزراعية و رئيس الجمعية الأوروبية للعلوم الجهوية. فرنسا؛ مؤسس وأول رئيس للجمعية الدولية لأبحاث وتنمية الإبليات. عالم الإبليات في المركز الفرنسي للبحوث الزراعية و التنمية الدولية. فرنسا.
رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمبادرة ديزيرتيك الصناعية، طاقة الصحراء.الرئيس الفخري للاتحاد الأوروبي للمستثمرين في قطاع الطاقة. ألمانيا؛ مدير المركز الدولي لبحوث الطاقة المتجددة. رئيس المجلس العالمي للطاقة المتجددة. ألمانيا؛ مدير معهد أخلاقيات الذكاء الاصطناعي. جامعة ميونخ التقنية. ألمانيا.
مدير برنامج إدارة وتخطيط الطاقة المستدامة. جامعة البورك. الدنمارك؛ مدير مركز إدارة واقتصاديات المصايد وتربية الأحياء المائية. جامعة جنوب الدنمارك. الدنمارك.
أساتذة من الجامعة البحرية العالمية، المعهد العالمي للمحيطات، والمنظمة البحرية الدولية. السويد.
الرئيس التنفيذي لشركة ’ديزيرت كونترول ’. النرويج.
– من أستراليا: الرئيس التنفيذي لمركز بيئة المناطق القاحلة، ونائب رئيس المؤسسة الأسترالية للحفاظ على الطبيعة. مدير “ديزيرت نوليدج أستراليا،” (مؤسسة معارف الصحراء أستراليا).
– من كندا: الرئيس، المؤسسون ومديرو شركة ” ترانس أفريكا بايبلاين،” (الأنبوب المائي العابر لإفريقيا). معهد دراسات الفضاء، جامعة تورنتو.
– من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هناك مشاركون من جامعات ومؤسسات مختلفة من المغرب؛
عميد ونائب رئيس جامعة الإمارات العربية المتحدة. الإمارات العربية المتحدة؛ مدير عام معهد المناطق الجافة. تونس؛ شركة تكنولوجيا الصحراء. المملكة العربية السعودية.
– من آسيا: نائب رئيس مركز أبيك للطاقة المستدامة. جامعة تيانجين. الصين؛ خبير اقتصادي في المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا). منسق المشروع الوطني لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لدى مبادرة آسيا الوسطى حول الصحراء (كادي). أوزبكستان.
– من أمريكا اللاتينية: مدير مركز صحراء أتاكاما. كلية التاريخ، الجغرافيا والعلوم السياسية. تشيلي.
كما هناك أيضًا مشاركون من دول أخرى: السنغال، جنوب إفريقيا، المملكة المتحدة، الكاميرون…
من بين المواضيع والمحاور التي سيتم تناولها هناك:
المبادرات و المشاريع الكبرى العابرة للصحراء (العابرة لإفريقيا)؛ التعاون الدولي في مجال البحث والتنمية في المناطق القاحلة (في الصحراء)؛ التجارة، ريادة الأعمال والاستثمار في المناطق القاحلة (الأراضي الصحراوية و الشبه صحراوية) والمناطق الريفية ( القروية) النائية؛ الاستثمار، ريادة الأعمال في مجال الطاقة وإدارة الطاقة؛ الطاقة والتصحر، التغير المناخي والبيئة؛ الطاقة المتجددة البحرية، طاقة الرياح البحرية والطاقة الشمسية البحرية (طاقة المحيطات)؛ طاقة الأمواج (الطاقة الموجية) وطاقة المد والجزر؛ الطاقة المنخفضة الكربون: تحويل و تخزين الطاقة الكهربائية والهيدروجين الأخضر (الجوانب الاقتصادية، الاجتماعية والبيئية)؛ الطاقة، اقتصاديات المياه وإدارة الموارد المائية؛ الطاقة في صناعة السياحة، السفر والضيافة؛ الطاقة في الزراعة، في الفلاحة و في الأنشطة الاقتصادية البحرية (الشحن، النقل، الصيد و تربية الأحياء المائية)؛ الطاقة والأمن الغذائي في المناطق القاحلة، الزراعة الجافة (الزراعة الصحراوية) والزراعة الملحية؛ التقنيات و التكنولوجيات الجديدة (الذكاء الاصطناعي، البلوكشين “سلسلة الكتل”…) وكفاءة الطاقة (الجوانب الاقتصادية، الاجتماعية والبيئية)؛ صناعة السفر و السياحة في الصحراء ( في المناطق القاحلة و الواحات).
يذكر أنه كان من المفترض تنظيم النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء. الداخلة، في 21 و 22 أبريل 2020، لكن تم تأجيلها إلى يومي 23 و 24 فبراير 2021 بسبب الظروف الحالية المرتبطة بوباء كوفيد -19 (فيروس كورونا).


قد يعجبك ايضا