جريدة فاص
نظرا لما يعيشه المغرب كباقي دول العالم من انتشار وباء كورونا المستجد، وايمانا منها بأهمية التعليم في حياة الإنسان، تعمل جمعية رباط الأمل لتنمية المرأة والطفل الكائن مقرها بدوار “إدازن” جماعة الصفاء ـ اقليم اشتوكة ايت باها، وبإشراف من جمعية الأمل للتنمية والتعاون، في إطار المسؤولية الإجتماعية، على إنجاح مبادرة قيّمة بأبعادها التربوية والتعليمية، تَكْمُن في بث دروس يومية للتعليم عن بُعد، مستثمرة في ذلك كل الوسائل الالكترونية الحديثة، وتهدف الى تقديم حصص دراسية مُصوّرة بشكل يومي للمستفيدين والمستفيدات من برنامج محو الأمية التابع للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية.
وتتجلّى أعمال جمعية رباط الأمل لتنمية المرأة والطفل في تقديم دروس تعليمية وفق مقررات الكُراسَة التي صدرتها الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، وذلك بتسخير المعدات الإلكترونية والرقمية من أجل مساعدة المستفيدات والمستفيدين على الإلتزام بحالة الطوارئ الصحية و متابعتهم لدروسهم عن بُعد، عملا بمقتضى البلاغ المتعلّق بتوقيف الدروس الحضورية الى أجل لاحق بسبب إستفحال فيروس كورونا كوفيد 19 في العالم بأسره.
وبعد ان وقفت الجمعية الحضور اليومي للمستفيدات والمستفيدين، سجّل أطر جمعية رباط الأمل لتنمية المرأة والطفل 12 حلقة مرئية تبثها في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ومشاركتها في المجموعات عبر تطبيق “الوتساب”، وبهذا استطاعت ان تقدّم دروس الوحدة الثانية كلها من كتاب “القرائية من أجل التمكين” الذي صدرته الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، للمشاهدين الكرام على أوسع نطاق.
وفي إطار العمل الدؤوب من أجل سلامة المستفيدات والمستفيدين وتمكينهم من إحترام الحجر الصحي تشرع الجمعية في تسجيل دروس الوحدة الثالثة مُسخّرة في سبيل ذلك أطرها التربويين بمنهجية تربوية بسيطة بحيث يستطيع المستفيد الكريم من إستيعاب الدّرس وفهمه بغير تعقيد ولا تكلّف.
وتهيب جمعية رباط الأمل لتنمية المرأة والطفل، الى علم كافة المتابعين الكرام ان الإلتزام بحالة الطوارئ الصحية أمر ضروري ومؤكّد، وعدم مغادرة منازلهم إلا للضرورة القصوى وبعد الحصول على الموافقة والإذن من السلطات المحلية، كإجراء وقائي ضروري في هذه المرحلة الحسّاسة، وذلك لسلامة الوطن والمواطنين من فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد.

