رجل الأعمال “عبد الرحمان سرود” يعود بقوة للمشهد السياسي…ويستكنر كل ما يروح حول عزيز أخنوش  

جريدة فاص

استنكر التجمعي عبد الرحمان سرود عن حزب التجمع الوطني للأحرار، كل الإشاعات والأخبار الكاذبة التي استهدفت الرئيس عزيز أخنوش وحزب “الأحرار”، والتي تحدثت عن استقالة الرئيس من مهامه، مؤكدا أن الأمر يتعلق بإشاعات مغرضة هدفها التشويش على الحزب وديناميته ونهجه لسياسة القرب مع المواطنات والمواطنين في كل ربوع المملكة، ونجاحه في إعادة الثقة لفئات كبيرة من المجتمع المغربي، في العمل السياسي والحزبي.

و في هذا الإطار، أكد عبد الرحمان سرود أن الأخبار المتداولة التي تزعم تقديم عزيز أخنوش استقالته من مهامه في رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، هي مجرد أكاذيب وإشاعات، مضيفا، لا أحد يمكنه أن يوقف الرئيس عن ممارسة العمل السياسي، ولا أحد يمكن أن يوقف أعضاء المكتب السياسي عن العمل السياسي، ولا أحد يمكن أن يوقف الحزب عن لعب أدواره في تأطير المواطنين وخدمة الوطن

و أشار المتحدث، أن الغرض من هذه الحملة المسعورة، هو المس بصورة قيادة الحزب، وخلق حالة من حالات تغليط الرأي العام عن طريق الكذب و التضليل، و ترويج العبث السياسي، وكل هذا من أجل فرملة الدينامية والحركية التي خلقها السيد الرئيس داخل الحزب، والتي أحدثت رجة في المشهد الحزبي المغربي.

و أضاف عبد الرحمان سرود، أن  حزب  التجمع الوطني الأحرار حزب المؤسسات، ودعو إلى عدم الانسياق وراء هذه الاشاعات المغرضة والتي الغرض منها  إثارة الشكوك حول قيادة الحزب للتشويش عليها وقطع الطريق أمامها، في سبيل تحقيق مصالح حزبية وانتخابوية ضيقة.

وفي هذا السياق أكد التجمعي سرود أن انتعاش مثل هذه الأساليب الدنيئة هو فقدان لمصداقية العمل السياسي والحزبي وتبخيس لهما، مما قد يؤدي حتما  إلى فقد الثقة بين المواطنين والمؤسسات السياسية والحزبية.

وأعلن  إدانته الشديدة لهذا الأسلوب الدنيء في التعامل مع الحزب في شخص مؤسسة الرئاسة، ويستنكر هذا السلوك العدمي واللامسؤول، مشيرا إلى إن كل ما يمس الرئيس، يمس كل فرد من مناضلي ومتعاطفي الحزب.

ونوه التجمعي سرود، بإنجازات الرئيس عزيز أخنوش داخل الحزب وداخل الحكومة من خلال نجاح برامج الوزارة التي يقودها اخنوش .

و يعتبر عبد الرحمان سرود من خيرة الأطر طر الشابة التي جمعت بين المستوى الأكاديمي و الخبرة في التسيير و العمل الجمعوي إضافة اخلاق عالية و نكران الذات، وجوده ضمن فريق مسار الثقة ، سيكون قيمة مضافة للحزب و مفخرة لجهة سوس ماسة.


قد يعجبك ايضا