جريدة فاص
يعتبر فاتح أكتوبر من كل سنة مناسبة للاحتفاء بـ”اليوم العالمي للقهوة”، بعد موافقة المنظمة الدولية للقهوة على ذلك، والتي تعد منظمة حكومية دولية تجمع أغلب الدول المصدّرة للقهوة و المستوردة لها.
بيد ان بعض المهتمين بالمجال الطبي والغذائي يربطون بين الإدمان أو مجرد الإكثار من شرب القهوة والإصابة ببعض الأمراض المزمنة، من بينها مرض هشاشة العظام الذي يؤدي إلى ازدياد خطر الكسور، خاصة إذا تجاوز المستهلك فنجانين في اليوم الواحد.
ورغم تأكيد المشتغلين في الميدان على أن الفوائد التي تمنحها القهوة للجسم، كتقليل خطر الإصابة بأحد أنواع مرض السكري، وتحسين مستوى الطاقة والذكاء، والمساعدة على الأداء البدني للجسم وحرق الدهون، والحماية من مرض الزهايمر، والوقاية من مرض باركنسون، والمساعدة على حماية الكبد، ومحاربة الاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية…فإن ما يُتداول حول علاقة القهوة بهشاشة العظام أمر يُثير مخاوف المستهلكين.
وهو مرض خطير يتسبب فيه نقص الكالسيوم، والنقص في فيتامين د ، إضافة إلى التدخين .
وأوضح المتحدث ذاته، في ثم المواد الغذائية التي تحتوي على كمية مهمة من الكافيين.
وقد استغرقت ا حدى الدراسات المثيرة حول الموضوع عشرين سنة، واستهدفت ما يفوق 60 ألف امرأة، وخلصت إلى أن النساء اللواتي يتناولن أكثر من 4 فناجين من القهوة في اليوم يعانين من نقص 2 في المائة من كثافة الكالسيوم في العظام، وذلك لأن مادة الكافيين تعرقل عملية تثبيت الكالسيوم في العظام.
و بأنه لا يوجد تأثير كبير للقهوة على العظام بصفة عامة، خاصة أن مادة الكافيين لا توجد في القهوة فقط، بل نجدها أيضا في مجموعة من المشروبات، كالشاي .
عبد اللطيف شعباني

