جهود الدرك الملكي في الطريق الرابطة بين أكادير الصويرة في تنظيم حركة المرور واستتباب السلامة الطرقية

فاص تيفي
​تُشكل السلامة الطرقية رهانًا وطنيًا رئيسيًا بالمملكة المغربية، لما لها من ارتباط وثيق بحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وتسهيل التنقل بين أرجاء البلاد. وفي هذا السياق، يبرز دور مؤسسة الدرك الملكي كركيزة أساسية في تدبير وتنظيم حركة السير والجولان في الطريق الرابطة بين أكادير والصويرة خصوصا مع العطلة الصيفية خصوصا المحاور السيارة تغزوت امي ودار
تتنوع التدخلات الميدانية والتقنية التي تعتمدها قيادة الدرك الملكي لضمان انسيابية السير وتخفيض حوادث الطرقات:
​التواجد الميداني والمراقبة الدورية لعناصر الدرك الملكي بمدارات تغزوت إمي ودار وانتشار دوريات السير والسجل الدائم في النقاط السوداء والمحاور الرئيسية لتأمين انسيابية المرور، خاصة خلال العطل، المناسبات الدينية، وفترات الذروة الصيفية.
​الطريق الرابطة بين أكادير والصويرة يتم فيها اعتماد الرادارات الثابتة والمتحركة من الجيل الجديد للحد من السرعة المفرطة، بالإضافة إلى استخدام كاميرات المراقبة وطائرات الدرون لتقييم حالة السير وتحديد الاختناقات بشكل كبير
تفعيل مقتضيات مدونة السير بحزم ضد المخالفات الخطيرة كالتجاوز غير القانوني، السياقة تحت تأثير المواد المسكرة، والسياقة الاستعراضية التي تهدد السلامة العامة.
​ المشاركة الفعالة في الأيام الوطنية للسلامة الطرقية والشراكة مع “الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية” (NARSA) لنشر ثقافة الوقاية والالتزام بقواعد السير لدى مستعملي الطريق.
​تتضح أهمية هذه الجهود الاستباقية بالأساس عند التقلبات الجوية الحادة؛ حيث تنشط فرق الدرك الملكي في خفر القوافل، إغلاق المحاور المقطوعة بسبب الثلوج أو الفيضانات، وتوجيه السائقين نحو المسالك البديلة لضمان سلامتهم.
​إن عمل الدرك الملكي في هذا المجال يتجاوز البعد الزجري التقليدي؛ ليمثل منظومة أمنية متكاملة تهدف إلى ترسيخ السلوك الحضاري على الطرقات وتحقيق سيولة مرورية آمنة على المدى البعيد.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.