جهود الدرك الملكي في الطريق الرابطة بين أكادير الصويرة في تنظيم حركة المرور واستتباب السلامة الطرقية
فاص تيفي
رشيد أسعيد
تُشكل السلامة الطرقية رهانًا وطنيًا رئيسيًا بالمملكة المغربية، لما لها من ارتباط وثيق بحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وتسهيل التنقل بين أرجاء البلاد. وفي هذا السياق، يبرز دور مؤسسة الدرك الملكي كركيزة أساسية في تدبير وتنظيم حركة السير والجولان في الطريق الرابطة بين أكادير والصويرة خصوصا مع العطلة الصيفية في المحاور السيارة أنزا ؛ تغزوت؛ امي ودار؛أغروض
تتنوع التدخلات الميدانية والتقنية التي تعتمدها قيادة الدرك الملكي لضمان انسيابية السير وتخفيض حوادث الطرقات:
التواجد الميداني والمراقبة الدورية لعناصر الدرك الملكي بهاته المدارات وانتشار دوريات السير والسجل الدائم في النقاط السوداء والمحاور الرئيسية لتأمين انسيابية المرور،
الطريق الرابطة بين أكادير والصويرة يتم فيها اعتماد الرادارات الثابتة والمتحركة من الجيل الجديد للحد من السرعة المفرطة، بالإضافة إلى استخدام كاميرات المراقبة لتقييم حالة السير وتحديد الاختناقات بشكل كبير
تفعيل مقتضيات مدونة السير بحزم ضد المخالفات الخطيرة كالتجاوز غير القانوني، السياقة تحت تأثير المواد المسكرة، والسياقة الاستعراضية التي تهدد السلامة العامة.
إن عمل الدرك الملكي في هذا المجال يتجاوز البعد الزجري التقليدي؛ ليمثل منظومة أمنية متكاملة تهدف إلى ترسيخ السلوك الحضاري على الطرقات وتحقيق سيولة مرورية آمنة على المدى البعيد.

