بقلم الشاعر نزار لعرج
عَرشٌ منَ الياقوتِ شَعَّ نُضارَا
والفجرُ في ثوبِ الذهولِ تَوارَى
أنا نملةُ الوادي..
أصيحُ بمهجتي:
يا حُسنُ.. رِفقا..
فالقلوبُ حَيارَى
خِفتُ ارتعاشَ الخيلِ تحتَ جلالِكُمْ
أن يَسحقَ الحُلمَ الغريرَ جِهارَا
لكنَّ ملك الحُبِّ أرهفَ سَمْعَهُ
للنملةِ الثَّملى..
فصَارَ مَزارَا
لا تَسألوا عن صرختي..
شوقي طغى
حتى استحالَ مَمالكا وبِحارَا.

