أفرزت العملية الانتخابية الخاصة بتشكيل المكتب الجهوي للجامعة الملكية المغربية للقنص بالجهات الجنوبية الثلاث، تشكيلة جديدة، برئاسة الحسن الطالبي، رئيس المجلس الجماعي لمدينة گلميم، وسط حضور متفاوت لممثلي الأقاليم الجنوبية، كما لم تتمكن مدينة العيون من إحراز تمثيلية داخل المكتب المنتخب.
وتندرج هذه المحطة التنظيمية في سياق تعزيز الحكامة الداخلية للجامعة، وتوسيع قاعدة المشاركة في تدبير الشأن القنصي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة والتحديات المرتبطة بحماية الثروة الوحيشية وتنظيم ممارسة القنص وفق الضوابط القانونية المعمول بها.
و قد أسفرت العملية الانتخابية عن مشاركة تسعة أعضاء من گلميم واد نون، وخمسة أعضاء من سيدي إفني وطانطان، وتسعة أعضاء من جهة الداخلة وادي الذهب، قبل أن تسفر عملية التصويت عن تشكيل المكتب الجهوي على النحو التالي:
▪️– الرئيس: الحسن الطالبي.
▪️– نائب الرئيس: أحمد بايو.
▪️– الكاتب العام: محمد أودرا.
▪️– نائب الكاتب العام: عبد الرحمان بوسري.
▪️– أمين المال: عبد الرزاق عطوي.
▪️– نائب أمين المال: عبد الرؤوف العثماني.
▪️– المستشارون: بوسلام العمراني، الحسن أوبلخير، الحسين أكوجكال، عمر بوبري، وموسى فاروق.
غياب العيون عن التشكيلة المنتخبة.. الحضور دون تصويت لا يصنع التمثيلية
ولعل أبرز ما استوقف المتابعين لهذه المحطة التنظيمية هو حضور مجموعة العيون لأشغال العملية الانتخابية، دون مشاركتها في التصويت أو تقديم ترشيحات لشغل مناصب داخل المكتب الجهوي، وهو ما ترتب عنه عدم حصولها على أي تمثيلية ضمن التشكيلة الجديدة.
ويطرح هذا المعطى تساؤلات مشروعة حول أهمية الانخراط الفعلي في الاستحقاقات التنظيمية، باعتبار أن ضمان التمثيلية داخل المؤسسات المنتخبة لا يتحقق بمجرد الحضور، وإنما يقتضي المبادرة إلى الترشح والمشاركة في التصويت، وفق القواعد والمساطر المؤطرة للعملية الانتخابية.
كما يعيد هذا الغياب إلى الواجهة أهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين في قطاع القنص بجهة العيون الساقية الحمراء، بما يضمن حضوراً مؤسساتياً فاعلاً في المحطات المقبلة، ويسمح بالدفاع عن انتظارات القناصة ومصالحهم ضمن الهياكل الجهوية.
