المغرب يستضيف “الأسد الإفريقي” أكبر تمرين عسكري أمريكي في إفريقيا احتفالا بـ250 عاما من الشراكة التاريخية
عبد اللطيف شعباني
أعلنت السفارة الأمريكية بالمغرب أن المملكة ستستضيف، في شهر ماي المقبل، أكبر تمرين عسكري أمريكي في القارة الإفريقية تحت اسم “الأسد الإفريقي”.
ويأتي هذا التمرين في سياق الاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، وهو مناسبة لتجديد التأكيد على عمق الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، التي بدأت منذ اللحظة الأولى للاعتراف الأمريكي باستقلال المملكة المتحدة.
وقال الجنرال داغفين ر. م. أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا، إن “اختيار المغرب لإقامة هذا التمرين ليس صدفة، بل هو اعتراف بالدور التاريخي للمملكة كشريك موثوق منذ بدايات العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”.
وأضاف أن “التمرين يمثل فرصة لتدريب القوات على أعلى مستويات الكفاءة، وتبادل الخبرات العسكرية، وتعزيز جاهزية القوات في مواجهة التحديات الإقليمية والأمنية”.
ومن المتوقع أن يشهد التمرين مشاركة واسعة من وحدات متعددة من الجيش الأمريكي، بالتنسيق التام مع القوات المسلحة الملكية المغربية، في مجالات التدريب التكتيكي، وإدارة الأزمات، والتعاون في العمليات الإنسانية والإنقاذ.
ويؤكد هذا الحدث الاستعدادات العملياتية المشتركة، وأيضا الأهمية الجيوستراتيجية للمغرب في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
ويعد تمرين “الأسد الإفريقي” جزءا من سلسلة تدريبات مشتركة بين المغرب والولايات المتحدة، تشمل تبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب، وتحسين القدرات اللوجستية، وتعزيز التنسيق في العمليات متعددة الأطراف.

