الإدارة التربوبة و التدبير الإلكتروني للمعلومات في صلب اهتماما ت التكوين بالفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين بني ملال خنيفرة -فرع خريبكة-
صلاح الدين مكــــــــــــرودي ( طالب متدرب بسلك الإدارة التربوية فوج 2025/2027)
في إطار تنزيل مقتضيات التوصيف والتوجيهات الرسمية الرامية إلى تكوين جيل جديد من الأطر الإدارية التربوية ، عمد الفرع الإقليمي للمركز الجهوي سلك الإدارة التربوية إلى عقد مجموعة من اللقاءات التكوينية الرامية إلى استكمال للبرامج التكوينية الموجهة للأطر المتدربة نحو حسن تدبير واستعمال البرانم المعلوماتية ، للإدارة التربوية ، عبر تكامل التكوين بين النظري والعملي ،من خلال استضافة مجموعة من الأطر الممارسة في المجال الإداري من المتصرفين الإداريين ،لذلك انعقد يومه 11/05/2026 على الساعة 09:30 بقاعة الاجتماعات بالفرع الإقليمي للمركز اليوم الدراسي الأول تحت عنوان :
اللقاء التكويني الأول حول منظومات التدبير المدرسي : Massar و MaSiRH و eSiSe و GRESA.
“ضمن مشروع الريادة” ( دورة السلك الابتدائي )
تحت إشراف الدكتور حسن حريري مدير المركز من تأطير الأستاذ رشيد لعلامة ( شعبة المعلوميات والتعلم الرقمي بالمركز )، والمتصرفين التربويين الأستاذ عبد الإله مكاوي والأستاذ محمد الحدين .
وقد تناول اللقاء مجموعة من المداخلات تناول من خلالها المكونون مجموعة من النقاط وأهمها :
– مداخلة السيد حسن حريري (مدير الفرع الإقليمي خريبكة ) الذي أشار إلى تشجيع المبادرات الساعية إلى تعميق التكوين وتقوية المهارات المعلوماتية لدى الأطر الإدارية الحديثة ، لما لها من أهمية بالغة في حسن وتيسير الشأن الإداري ، خاصة وأن الإدارة الحديثة تتطلب إمكانات تكنولوجية حديثة لمسايرة الواقع والمستجدات ،لاسيما في تكوين القائد التربوي الديمقراطي عوض تجسيد مهمة التدبير في نطاق ضيق يعتمد على الإدارة و التدبير البيرقراطي المتجاوز ، غايته في ذلك تشجيع الشعبة على تنويع المقاربات التكوينية ، الهادفة إلى تقوية الكفايات التقنية للأطر الإدارية المتدربة ، قصد إعدادها لمواجهة التدبير الإداري الواقعي ، ومعالجة الصعوبات والمشاكل التي يمكن أن تعترض المدبر التربوي بالمؤسسة عبر الاحتكاك بالسادة المتصرفين التربويين الممارسين بالميدان ، ولهذا قدم السيد المدير جزيل الشكر والتقدير للسيدين المتصرفين على قبولهما تقاسم التجارب و توضيح طرق الاستفادة من البرانم المعتمدة على مستوى تدبير الشأن التربوي والإداري بالمؤسسات التعليمية . أما الأستاذ رشيد لعلامة فقد أشار إلى أهمية التكوين الذاتي و التكوين المستمر للأطر الإدارية ، خاصة و أن النظام المعلوماتي الكوني نظام متطور متجدد باستمرار ، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها النظم المعلوماتية في العالم المعاصر بعد أن أثبتت قوتها و أصبحت مدخلا مهما من مداخل الإصلاح في مهن التربية والتكوين ومدخلا مهما للارتقاء بجودة التعليم وتحقيق غاياته و انتظاراته ، خاصة وأنها أصبحت الأداة الأساسية في تدبير الوضعيات الإدارية والمالية للموظفين و وسيلة مهمة في تعزيز منظومة التوثيق التربوي و تيسير تنزيل نظام اللامركزية و اللاتمركز الإداري الساعي إلى ضمان إدارة موثوقة ، سريعة ، مضمونة.
أما السادة المؤطرين فقد تناولوا في معرض اللقاء التكويني ، مجمل العمليات المربطة بالتدبير المعلوماتي داخل المؤسسة التربوية في علاقتها بمراحل التدبير المدرسي، ابتداء بالدخول المدرسي إلى نهاية العمليات الإدارية المتعلقة بنهاية السنة الدراسية ( إداريا ، ماليا ، وتربويا ..) وقد شمل التكوين مجموعة من الجزئيات أهمها :
– البنية التربوية : الانتقالات ، تويع التلاميذ والأساتذة وإعادة التسجيل ، تهيئة المواد .( تهيئة المواد ، الأساتذة ..)
– بطاقة التلميذ : بحث فردي ، لائحة التلاميذ ، بيانات التلاميذ ، بيانات الأولياء ، التمدرس وطباعة الشواهد ، إحصاء التمدرس من أجل طباعة بطاقة إحصائية ، تقييم مكتسبات التلاميذ ( مكتسبات التلاميذ ،الرائز القبلي ، الكفايات ..) ، الحياة المدرسية، الدعم التربوي tarl وتوزيع الأساتذة ، مستويات التعلم ،مجموعات الدعم ،مسك نتائج الكفايات .
وجزئيات أخرى .
اختتم اللقاء بمناقشات حول التدبير الإداري والمالي ثم اقتراحات مساعدة على حسن تدبير النظم المعلوماتية خاصة فيما يتعلق بمشروع المدرسة الرائدة ، وقدمت في نهاية التكوين شواهد تقديرية للسادة الأساتذة المؤطرين نظير مجهوداتهم و تشجيعا لهم على هذه المبادرة الطيبة .



