جبهة القوى الديمقراطية تسعى إلى استقطاب الشباب السلاوي وتأطيره لجعله قوة دفع للتغيير والتجديد داخل هياكل الحزب
عبد اللطيف شعباني
تُعدّ مدينة سلا، بتكوينها الديمغرافي الذي يتميز بنسبة عالية من الشباب، مرآة تعكس تحديات وفرص انخراط هذه الفئة في العمل الحزبي. وفي هذا الإطار، تسعى جبهة القوى الديمقراطية (FFD) إلى استقطاب الشباب السلاوي وتأطيره لجعله قوة دفع للتغيير والتجديد داخل هياكل الحزب وعلى مستوى الفعل السياسي المحلي.
1. أهمية سلا كقاعدة للشباب الحزبي
تُمثّل سلا، بعمقها الاجتماعي وطاقتها الشبابية، موقعًا استراتيجيًا للأحزاب. وبالنسبة لجبهة القوى الديمقراطية، يُعتبر انخراط شباب المدينة رهانًا على:
ضخ دماء جديدة: تفعيل دور الشباب يهدف إلى تزويد الحزب بـ رؤى جديدة تتناسب مع التحولات المجتمعية وتطلعات الجيل الجديد.
القرب من القضايا المحلية: يمتلك الشباب المنخرط معرفة مباشرة بقضايا المدينة الحارقة، مثل البطالة، ضعف البنية التحتية، وتحديات النقل الحضري، مما يجعلهم أكثر قدرة على الدفاع عن أجندة محلية فعّالة.
2. آليات جبهة القوى الديمقراطية لتأطير الشباب السلاوي
يعتمد الحزب في سلا على هياكله الشبابية لتشجيع الانخراط وتفعيل الدور السياسي، وأبرزها:
تنظيم “مبادرات الشباب المغربي”: وهي الشبيبة الرسمية للحزب. تُعقد في سلا لقاءات تنظيمية وتواصلية دورية تهدف إلى:
التكوين السياسي: توفير الورشات والدورات التدريبية في مجالات التشريع، الحكامة المحلية، والتواصل السياسي.
التعبئة الميدانية: إشراك الشباب في الحملات التوعوية والاجتماعية التي تلامس حياة الساكنة.
المشاركة في أجهزة القرار: يسعى الحزب إلى تمكين الشباب من تقلد المسؤوليات التنظيمية داخل فروع سلا، لضمان أن تكون لديهم كلمة مؤثرة في صياغة مواقف الحزب وبرامجه على المستوى الإقليمي.

