جريدة فاص …نجحنا إعلاميا وفشلنا تجاريا ونرفض الإهانة و “الاسترزاق” قد نتوقف عن النشر لهذه الأسباب

فاص

بعدما كانت جريدة فاص من المواقع الأولى التي لاءمت وضعيتها القانونية مع قانون الصحافة والنشر، اجتهدت بوسائلها الذاتية في تحمل تكاليف وتبعات تأدية خدمة مجانية ذات أهداف نبيلة لعموم متتبعيها منذ 2019 ، لكن مع توالي السنين تراكمت الديون رغم كل النجاحات التي حققتها في المشهد الإعلامي الوطني ، حيث حافظت على أهداف تأسيسها ، التي من بينها الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة والمساهمة في دعم جهود التنمية بجميع ربوع المغرب الحبيب، وإلى اليوم و حتى كتابة هذه السطور لم تتراجع ولم تتذبذب واجهت كل الصعاب والمتاعب، في سبيل نصرة المغرب وقضاياه، وبعد المعركة الطويلة التي لا ندعي أن نكون السباقين إليها ولا الوحيدين فيها، حقق المغرب نصرا كبيرا بفضل حنكة جلالة الملك وتبصره باعتراف الأمم المتحدة بالسيادة الوطنية على الأقاليم الصحراوية وتثبيت الحكم الذاتي كقاعدة لأي حل سياسي مستقبلي .
فإننا وباختصار وبكل جرأة نعلن للرأي العام ان جريدة فاص نجحت اعلاميا نجاحا باهرا لكنه فشلت تجاريا وماديا فشلا ذريعا ، وذلك بسبب الغياب التام للاتفاقيات والعقود والشراكات بين المؤسسات العمومية أو المجالس المنتخبة وغياب المواد الاشهارية .
للتوضيح فحديثنا عن المداخيل المالية والدعم حق يكفله القانون، الجريدة لا نستجدي أحدا ونرفض الاسترزاق و احتقار الاعلاميين ، لقد واكبت الجريدة القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وانشطة الجمعيات الثقافية والانسانية ، بشكل مجاني ايمانا منا بالمبادئ التي بنينا عليها الموقع والتي سنظل اوفياء لها طيلة مسيرتنا الاعلامية.
وبهذه المناسبة تتقدم الجريدة بالشكر الكبير للمتعاونين الإعلاميين، فألف تحية وتقدير لهم على ما أسدوه من خدمات للرأي العام الوطني والدولي، أما أعداء النجاح ، نقول لهم صادقين “الله يوفقكم للخير”
لمحبينا نقول بأن الأسباب السالفة الذكر قد تدفع الجريدة للتوقف عن النشر إلى إشعار آخر، تقبلوا تحيات فريق الجريدة.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.