أمين بنكيران
المديؤ الجهوي فاص تيفي
مراكش آسفي
لقد عاد الوالي كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي، إلى واجهة النقاش العمومي من خلال ملف إصلاح قطاع الإنعاش الوطني، الذي يعتبر أحد الأوراش الاجتماعية الكبرى المرتبطة بخلق فرص الشغل وتحسين أوضاع الفئات الهشة.
ويأتي هذا الحضور بعد تكليف الوالي قسي لحلو بمتابعة تنزيل التوجهات الجديدة الرامية إلى إعادة هيكلة الإنعاش الوطني، وضمان شفافية أكبر في تدبير برامجه، بما يحقق الأهداف الاجتماعية والاقتصادية المنشودة. وقد عُرف الوالي بخبرته الإدارية وبصمته الإصلاحية التي رافقت مساره في عدد من المناصب الترابية.
كمت يروم هذا الورش الجديدبحسب مصادر مطلعة، إدماج مقاربة أكثر نجاعة في تسيير الموارد البشرية والمالية المخصصة للإنعاش الوطني، مع التركيز على تحسين الحكامة وربط المشاريع الممولة بأولويات التنمية المحلية. كما يسعى إلى تعزيز انخراط المجالس المنتخبة في تتبع البرامج ومراقبة تنفيذها، بما يضمن تحقيق الأثر المباشر على الساكنة المستفيدة.
ويرى متتبعون أن تكليف السيد قسي لحلو بهذا الملف يعكس ثقة الدولة في قدراته على تدبير القضايا الاجتماعية المعقدة، في ظرفية تتطلب إصلاحات عملية وفعالة، من أجل جعل الإنعاش الوطني رافعة حقيقية للتنمية البشرية والاقتصادية.
وبينما تتواصل المشاورات بين مختلف المتدخلين حول آليات الإصلاح، يبقى الرهان الأساسي هو تحويل هذا الجهاز إلى أداة أكثر حداثة وفعالية، تستجيب لتطلعات المواطنين وتنسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة.

