الفنانتان لطيفة رأفت وهدى سعد تلتقيان في ليلة فنية استثنائية بمراكش ضمن تظاهرة “مغربيات 2025”

أمين بنكيران
المدير الجهوي فاص تيفي
مراكش آسفي

تتجه أنظار عشّاق الطرب المغربي الأصيل والعصري نحو مدينة مراكش، حيث تحتضن قاعة قصر المؤتمرات “موكادور” يوم الجمعة 9 غشت سهرة فنية راقية تجمع الفنانتين الكبيرتين لطيفة رأفت وهدى سعد، في إطار إحدى أبرز محطات تظاهرة “مغربيات 2025″، التي اختارت هذه السنة الاحتفاء بالأصوات النسائية التي رسخت حضورها في وجدان المغاربة.

وتُعدّ “ليلة مراكش” لحظة فنية استثنائية، تُجسّد لقاءً فريداً بين عبق الزمن الجميل ممثلاً في صوت لطيفة رأفت، التي تُعدّ من رموز الأغنية المغربية، والنَفَس العصري المبتكر الذي تحمله هدى سعد، الفنانة التي تمكنت من المزج بين الإبداع الفني والتجديد الموسيقي دون التفريط في هوية الأغنية المغربية.

هذا الموعد المنتظر ليس مجرد حفل موسيقي، بل تجربة شعورية غنية بالحنين والتقدير لفن راقٍ، تسترجع خلاله الذاكرة الفنية المغربية محطاتها البارزة، وتتطلع في الآن ذاته إلى آفاق جديدة من خلال أداءات حديثة بروح أصيلة.

وتأتي هذه الأمسية ضمن تصور ثقافي متكامل تنهجه تظاهرة “مغربيات”، التي أثبتت عبر محطاتها السابقة أنها ليست مجرد سلسلة من العروض الغنائية، بل مشروع فني طموح يسعى لإعادة بناء جسور الثقة بين الجمهور المغربي والإنتاج المحلي، عبر تقديم محتوى نوعي يستحضر رمزية الفنانة المغربية ويحتفي بها في أبهى صورها.

حضور لطيفة رأفت وهدى سعد على منصة واحدة هو بمثابة لقاء بين جيلين من الفنانات، يوحد بينهما الشغف والإبداع، ويعكس رؤية مشتركة لمستقبل الأغنية المغربية، التي لا تزال قادرة على التجدد والتأثير حين تجد مناخاً حاضناً وإنتاجاً مسؤولا.

وبين سحر الصوت، ودفء الكلمات، وجمالية التوزيع، ينتظر جمهور مراكش ليلة لا تُنسى، تتعالى فيها الأنغام بحب الوطن، والاعتزاز بالهوية، والاحتفال بجمال الفن المغربي النسائي.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.