النائبة المحترمة عزيزة بوجريدة تشارك ضمن الوفد البرلماني المغربي في الدورة 69 للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة بنيويورك

أمين بنكيران
المدير الجهوي فاص تيفي
مراكش آسفي

شاركت النائبة عزيزة بوجريدة ضمن الوفد البرلماني المغربي في الدورة التاسعة والستين للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك من 10 إلى 21 مارس 2025.
كما حضر حفل افتتاح هذا الحدث العالمي ، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال ، كما يضم الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع أيضا ممثلي مؤسسات وطنية، وقطاعات وزارية، والمجتمع المدني.

وفي هذا الصدد أكدت السيدة النائبة البرلمانية المحترمة عزيزة بوجريدة خلال مشاركتها في هذا الحدث على أن العناية الملكية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله لقضايا المرأة المغربية تمثل نموذجًا رائدًا في التمكين والإنصاف، كما اشارت أن المملكة قطعت أشواطًا مهمة في تعزيز دور النساء في مختلف المجالات، بفضل الإرادة السياسية والبرامج التنموية التي أطلقها الملك محمد السادس حفظه الله .

كما أشارت النائبة عزيزة بوجريدة إلى جملة الإصلاحات التشريعية التي شهدها المغرب، وعلى رأسها مدونة الأسرة ؛ والتي تم اعتمادها عام 2004، والتي شكلت نقطة تحول في تكريس المساواة بين الجنسين داخل المجتمع. كما أشادت بالتعديلات الدستورية لسنة 2011 التي ضمنت حقوق المرأة وكرست مبدأ المناصفة، وهو ما انعكس إيجابًا على تمثيلية النساء في المؤسسات المنتخبة ومراكز القرار.


و أكدت السيدة النائبة على أن العناية الملكية لم تقتصر على الحقوق القانونية فقط، بل شملت الجانب الاقتصادي والاجتماعي من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي مكنت النساء من الولوج إلى سوق الشغل، عبر دعم المشاريع الصغيرة والتعاونيات النسائية، إلى جانب برامج التأهيل المهني التي تستهدف النساء في وضعية هشاشة. كما أشارت إلى الجهود المبذولة في مجال التعليم والصحة، لضمان تكافؤ الفرص وتعزيز دور المرأة كشريك أساسي في التنمية.

كما ركزت السيدة بوجريدة على التطور الذي عرفته مشاركة المرأة في المجال السياسي، حيث أصبحت تشغل مناصب قيادية داخل الحكومة والبرلمان والمجالس الترابية، وهو ما يعكس نجاح التوجهات الملكية في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. كما لم تغفل الإشارة إلى ولوج المرأة إلى الحقل الديني، حيث باتت تلعب دورًا أساسيًا في الإرشاد والتأطير الديني داخل المجالس العلمية.

ثم أكدت السيدة النائبة على أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، أصبح نموذجًا يُحتذى به في المنطقة فيما يخص النهوض بحقوق المرأة، مشددة على أن العناية الملكية لم تكن مجرد قرارات ظرفية، بل رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء مجتمع حداثي قائم على العدل والمساواة والإنصاف.

و قد ترأست السيدة نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع العالمي، الذي يضم على الخصوص ممثلي مؤسسات وطنية وقطاعات وزارية والمجتمع المدني.

وتسلط اللجنة الضوء، هذه السنة، على تنفيذ إعلان وخطة عمل بيجين بشأن التقدم المحرز في مجال حقوق النساء، المعتمدين في سنة 1995.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.