تصاعدت شكاوي العشرات من ساكنة جماعتي اقايغان و تيسينت بإقليم طاطا في الآونة الأخيرة من ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء، بشكل صارخ وقد عبر العديد من المواطنين عن سخطهم وغضبهم من الارتفاع “الصاروخي” لفواتير استهلاك الكهرباء، حيث أنها تفوق قدرتهم الشرائية بشكل كبير حسب تعبيرهم.
وحسب تصريح واحد من المتضررين، اتصل بالجريدة فإن الأرقام التي جاءت بها فواتير الكهرباء في الشهرين الأخيرين غير منطقية بحجة أن استهلاكه لم يتغير ولم يضف اي جهز يعمل بالكهرباء
وفي ذات السياق أضاف المتحدث أنه لم يتوصل بفواتير استهلاكه منذ مدة. وأنه تفاجأ بمبلغ الفاتورة حين هم بالأداء و اكتشف مبلغا لا علاقة له بما كان يستهلكه من قبل. وهذه الصدمة تكررت لشهرين متتابعين مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول المبالغ التي تطالب إدارة المكتب الوطني للكهرباء باستخلاصها من جيوب المواطنين.
المثير الاستغراب اكثر هو اعتماد المكتب على تقدير مبالغ الاستهلاك في الجماعتين و القيام ب اربع جولات في السنة فقط في مخالفة للقوانين و التزمات المكتب اتجاه زبنائه. و يزيد الطين بلة غياب مخاطب رسمي يوضح ملابسات هذه الفواتير..

