عبد اللطيف شعباني
خرج المنتخب الوطني من ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام جنوب إفريقيا بهدفين دون رد، تعالت بعض الأصوات تدعو الى فك الارتباط مع الناخب الوطني وليد الركراكي، أولا نفتخر بكل مغربي يتحمل تدبير أي مسؤولية وطنية ، مغربي يثبت جدارته بكل تفان وإخلاص للوطن أولا، مدرب يحمل الجنسية المغربية بكل فخر، فهو قد حمل القميص الوطني وهو محترف ، ولم يغتر بأي ضغط لكي يبتعد عن حلمه ، وعاش كلاعب ملحمة الوصول إلى نهائي كاس أفريقيا بتونس، وعاش عدة ملاحم مع أندية مغربية كالفتح الرباطي والوداد الرياضي بالأدغال الإفريقية؛ ثم تحمل مسؤولية تدريب المنتخب المغربي في أحلك ظروفه، وتمكن من البصم على حضور قوي بالعرس العالمي بقطر 2022، واحتل الرتبة الرابعة عالميا، والأولى إفريقيا وعربيا ، نال لقب أفضل مدرب وتنافس مع أكبر المدربين العالميين ، وحاول أم يصنع الفرحة مم جديد بالكوت ديفوار، لكن الحظ العاثر وقف عكس طموحه وطموحات الجمهور المغربي.
وفي المحصلة يبقى المدرب الركراكي أفضل مدرب مغربي حقق الأفضل للمنتخب عالميا، سيظل الأفضل في قلب كل مغربي يحب بلده وأبناءه الاوفياء..كلنا مع بقاء الركراكي كربان ماهر لقيادة السفينة ، ونحن لازلنا نصارع من أجل المنافسة على مقعد بالمونديال الأمريكي .
يجب تجديد الثقة إذن في الناخب الوطني ودعوته لتصحيح مراكز المنتخب ، والتي تتطلب اللاعب الجاهز في مركزه، وإعادة الثقة في اللاعبين وتمكينهم من حب الوطن والجمهور المغربي، الذي لن ينسى لهم فرحة قطر التي تغنى بها القاصي والداني.. وخروجهم كان عاديا بعدما خرج المنتخب السينغالي حامل اللقب ، والعمل للمستقبل مع لاعبين واعدين سيبصمون على إنجازات ستبقى راسخة في ذهن كل مغربي محب لملكه ووطنه.

