عبد اللطيف شعباني
بعد أعمال الشغب التي أعقبت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي (2-1) بالمركب الأمير مولاي عبد الله، أمرت النيابة العامة بالرباط بحبس 136 شخصاً والاحتفاظ بحدثين تحت تدابير الحراسة النظرية.
شملت أعمال العنف، التي امتدت من محيط الملعب إلى أحياء مجاورة، تخريب نحو عشر سيارات وإحراق دراجة نارية لأحد أعوان السلطة، إضافة إلى رشق القوات الأمنية بالحجارة في حي الفتح.
فقد تم التعرف على الموقوفين عبر كاميرات المراقبة، وتفرقت التجمعات بالكامل بحلول منتصف الليل، وعادت حركة السير طبيعية على الطريق السيار الرباط-الدار البيضاء، فيما ينتظر الموقوفون استكمال البحث القانوني.
السلطات الامنية والمسؤولة عن تدبير كرة القدم الوطنية مطالبة بالضرب منن حديد لكل من سولت له نفسه العبث بالملك العام ، وتلقينه دروسا قاسية تجعله ينأى عن الملاعب وكرة القدم أصلا، حرمان جماهير الفرق من مرافقة فرقها الى خارج قواعدها، بالامس عبثت هذخ الجماهير المجرمة بصورة المغرب امام العالم، ولم تع بما ينتظر المغرب من استحقاقات مقبلة، متهورة في سلوكها وتصرفاتها الرعناء..السلطات الامنية مطالبة باتخاذ قرارات قاسية في حق هؤلاء، كما يجب على الجامعة الملكلة إرغام الفرق الوطنية على توعية جماهيرها وتحديد المسؤولين عن تحركاتهم ، والجميع يعلم هويتهم ومن يتراس الإلترات في كل المدن المغربية.
السلطات الأمنية مطالبة بتحديد هوية المسؤولين لكي يتحملوا مسؤولية رفقائهم ، وتوعيتهم بعدم الاعتداء على الملك العام وحياة الغير بدون سبب…
واقعة الرباط بالأمس فضحت المستور وكشفت نوعية بعض الجماهير المحسوبة على اندية عريقة كالرجاء والجيش، يمثلان صورة المغرب أمام العالم الذي يكن كل التقدير للمغرب كبلد التحديات .

