جريدة فاص زين الدين بواح
تفاجأ مواطنون بدواوير تابعة لجماعة اقايغان من وجود كميات كبيرة من الادوية محروقة إحتراقا غير كامل قرب القنطرة الرابطة بين مركز الجماعة و دواوير ايت منصور وهو الأمر الذي يشكل خطرا على صحة المارة خصوصا منهم تلاميذ المدارس الذين يمرون بشكل يومي على الطريق، كما يشكل هذا الإجراء خطرا على البيئة حيث يسبب حرق مثل هذه النفايات، انبعاث الكثير من الملوثات الضارة كالديوكسينات على سبيل المثال، كما انها ملوثات صعبة التحلل حيث تظل في البيئة لعقود طويلة، وقد حذر مختصين من خطورة هذه الملوثات على صحة الإنسان بوجه عام.

و أتهم نشطاء تواصلوا مع الجريدة المركز الصحي بأقايغان بإحراق هذه الادوية وحرمان المواطنين الذين يحتاجونها منها بداعي عدم توفرها حتى تفاجؤوا بحرقها في مخالفة صريحة لتوجيهات وزارة الصحة و لمذكراتها المؤطرة للتعامل مع الادوية المنتهية الصلاحية و المخلفات الطبية.
فيما نفى مصدر مسؤول بمركز اقايغان الصحي ان تكون الادوية المحروقة خاصة بهم، و حمل مسؤوليه هذا الفعل ل لمغاربة المقيمين بالخارج الذين يأتون بكميات من الادوية كلما جاؤوا لزيارة ذويهمم، و أضاف ان هناك شركة تعاقدت معها الوزارة تقوم بزيارات دورية للمركز لجمع الادوية ألمنتهية الصلاحية وباقي المخلفات الطبية لحرقها في أفران خاصة بذلك، و أضاف ان حتى في الفترة السابقة فإن المخلفات الطبية يتم إختراقها بحضور لجنة و بمحضر يتضمن الكميات و أنواع النفايات التي تشملها عملية الحرق.
و اضاف ان توزيع الادوية على المراكز الصحية و المستشفيات اضحت تعرف إضطرابات في التوزيع منذ تفشي مرض كوفيد19 حيث تقلصت كميات بعض الأنواع الأساسية ما يجعل المواطن يتهم الكوادر الصحية بالتلاعب بالأدوية وهو الأمر غير الصحيح .

