مهجة تلقائية الوهج!

رحال لحسيني

بهية الخيال، بدوية الروح، رومية المحيا والبوح.
أجمل ما في البر والبحر.
شمسية الجيد، منبسطة الحاجبين، جبلية الأنف، رملية الصدغين، بلورية الفكين. ذهبية أذنين هادئتين، رقراقية الخصلات، فوسفاتية المنكبين،،
* * *

تستشف النوى، تستنبط الهوى من فرح وأنين. تمني عطر كلامها بحلو أفنان سامقة في ضوء شفتين نافرتين. تنبئ شغف أحلامها بأنهار طيب تسكن وجدان السنين.
تغازل أشجان رحيقها في شهد مجد وجنتيها العسليتين.

تخبو قليلا، تشع كثيرا.
* * *

طازجة كرنين صوتها، مزهرة الخدين. شاردة المقلتين، قمرية الجبين. تطوف بجريد شعرها الباسق كنخلة باذخة في أعالي سهول زرع وبساتين.

إن هبت ريح فكرة عاصفة في صيف غرباء قادمين أو راحلين، تشتد فتاة يافعة، سيدة شامخة، طفلة لا تلين.
* * *

نهمة، تقرأ، تخمن، تستمع بوهج نبض أمل آت، وآهات الحنين.
تنهض بروح حكايات وافرة المدى، ناصعة الكفين. تبعث بهاء عينيها لنسائم تُنهض نبض الصامتين.
تضخ بهجة عشاق تائهين في أوراق قصصها ورواياتها، مهجة لأشواق لا تستكين.

تدندن، وهجا آتيا إلى لغة تغرد معنا،، في معنى المشتهى!

17 شتنبر 2023




قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.