الكتابة المحلية لبيجيدي أكادير يصعد ضد التطبيع ويحيي اليهود الوطنيين

فاص تيفي
أصدرت الكتابة المحلية لأكادير، بيانا تنديديا بالتطبيع بالتنسيق مع الهيئات الموازية والحركة للاحتجاج يوم 30 دجنبر أمام مقر البلدية للتعبير عن رفض التطبيع ورفض مشروع توأمة جماعة أكادير مع مدينة إسرائيلية وهذا نصه:
لاحظنا، خلال انشغال ساكنة جهة سوس ماسة والمغاربة عامة ببطولة كأس العالم في قطر، استغلال المطبعين مع العدو الإسرائيلي الفرصة لتمرير مخططاتهم المريبة؛ حيث احتضن معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بأيت ملول، يوم 10 دجنبر الماضي 2022، حفل انطلاق ما اصطلح عليه بـ”المشاريع المُهَيْكِلة لمركب البستنة”، بشراكة مع وفد صهيوني مكثف؛ وفي نفس الفترة، نُظم بمدينة أكادير، على مدى 3 ايام 12 و13 و14 دجنبر الجاري، ما سُمي بـ”فعاليات ملتقى التسامح للثقافة والتراث العبري المغربي”، بحضور بعض المسؤولين القتلة للشعب الفلسطيني من دولة الاحتلال الإسرائيلي، وبحضور أشخاص مغمورين من المحسوبين على المجتمع المدني؛ وفي نفس هذه الظروف أيضا، حل بمدينة أكادير، يوم الثلاثاء 20 دجنبر الماضي، وفد من الاحتلال الإسرائيلي، من أجل دراسة مشروع توأمة جماعة أكادير مع إحدى مدن العدو الإسرائيلي؛ وغيرها من الأنشطة المريبة، التي يخطَّط لها بتركيز خطير على جهة سوس ماسة ومدينة أكادير خاصة.
وانطلاقا من مواقف حزبنا الوطنية، ومبادئه الثابتة من القضية الوطنية الفلسطينية، الرافضة لكل أشكال التطبيع، إلى جانب قضيتنا الوطنية الأولى، نعلن للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:
– إدانتنا لهذه الخطوات المريبة، ولكل أشكال التطبيع، لتلميع الكيان المحتل، في الوقت الذي انهزم فيه، أمام أبطال المنتخب الوطني والجمهور المغربي والعربي و الإسلامي والعالم الحر بأسره في قطر، ولقي فيه الطرد والاستهجان من كافة شعوب الأرض المنادية بتحرير فلسطين.
– رفضنا التام لمشروع توأمة مدينة الانبعاث مركز إعطاء انطلاقة المسيرة الخضراء المظفرة لاسترجاع أراضينا الصحراوية مع أي مدينة في من الكيان الغاصب.
– فضحنا لكل أشكال التدليس المعتمدة في التطبيع باسم شعارات زائفة، لا أثر لها على أرض الواقع، كـ”التسامح” و”التعايش” و”البحث العلمي”؛ حيث مازالت أيدي الكيان الغاصب ملطخة بدماء الأبرياء الفلسطينيين، وحيث دلت الندوات العلمية وتقاريرها مسؤولية هذا الكيان في تدمير المقدرات الفلاحية لحوض سوس، وتشويه الموروث الثقافي لسوس العالمة.
– نحيي عاليا موقف النقابة المغربية للتعليم العالي والبحت العلمي الفرع المحلي لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة التي استنكرت بشدة في بيانها ل8 دجنبر 2022- “هرولة إدارة المعهد التطبيعية اتجاه الكيان الصهيوني والغير محسوبة العواقب […] لاسيما أن هذا الكيان الغاشم قد عاث فسادا في القطاعات الفلاحية لجل البلدان العربية التي سبقتنا في مسلسل التطبيع”.
– نحيي عاليا اليهود المغاربة الوطنيين الذين رفضوا المشاركة في الأنشطة التطبيعية ونددوا بالاحتلال الصهيوني لفلسطين.
– وفي الأخير ندعو كافة الغيورين إلى تكوين جبهة محلية لمناهضة جميع أشكال التطبيع، كما ندعو جميع الأعضاء إلى المشاركة في الأنشطة والوقفات الاحتجاجية المناهضة بالطرق السلمية والقانونية.
حرر بأكادير في 28 جمادى الأولى 1444هـ
23 دجنبر 2022 م
إمضاء الكاتب المحلي




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.