عبد اللطيف شعباني
تعتبر قطر الدولة الأولى عربيًا من ناحية الأمن والأمان، يقطنها 2.8 مليون إنسان، ويُتوقع أن يزورها قرابة مليوني إنسان خلال نهائيات كأس العالم، شبه الجزيرة الصغيرة تعهدت أن تكون النهائيات بطولة نموذجية آمنة، وأعدّت خططاً أمنية استراتيجية.
وقد أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية القطرية العقيد جبر حمود جبر النعيمي، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة يوم الخميس، اكتمال الجاهزية الأمنية في كافة منشآت ومواقع المونديال، وقال “تم وضع خطط استراتيجية شملت خططا بديلة احتياطية وخططا للتعامل مع المخاطر والأزمات، وقد حققت الاستراتيجية الأمنية للبطولة العديد من المهام، من بينها حماية جميع منشآت بطولة كأس العالم، ومكونات البنية التحتية الخاصة بها، إلى جانب بناء قدرة أمنية متكاملة للبطولة، تتفوق على المعايير والممارسات المتبعة في تنظيم الفعاليات الكبرى”.
ونوّه المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية إلى أن “دولة قطر سعت لتوفير أفضل التقنيات وتجهيز مركز لأمن البطولة، وإدارة الأحداث ومتابعة إجراءات الأمن والسلامة، كما تم تدشين دوريات أمن البطولة، والتي ستعمل على تأمين حركة التنقل وتسهيل وصول الجماهير للملاعب، فضلا عن إجراء العديد من الاختبارات في مجال السلامة العامة، وتم تنفيذ خطط الطوارئ لكل منشأة”.
وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية القطرية إلى إن “جاهزية دولة قطر لاستضافة الحدث العالمي جاء تتويجًا لجهود متواصلة خلال السنوات الماضية، شهدت وضع استراتيجيات وخطط أمنية مبنية على مؤشرات قياس دقيقة، لافتًا إلى أن أفضل الممارسات تبلورت في تنفيذ العديد من البرامج والدورات التدريبية، والتي توجت بتمرين بمشاركة دول إقليمية ودولية واسعة لتنفيذ سيناريوهات متنوعة، عكست تكامل الأدوار بين الجهات الأمنية والمدنية والعسكرية، للوصول إلى قمة الجاهزية والاستعداد.. كما جدد ترحيب دولة قطر بالجميع وحرصها على التعاون معهم”.
وختم المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية القطرية “جاهزيتنا للانطلاق قد اكتملت، وكل الجهات ستعمل لضمان وسلامة أمن الجماهير، ونجدد الترحيب بكافة الجماهير، ونتعاون جميعًا لإنجاح البطولة لكي تكون أكثر النسخ الآمنة”.

