طاطا : الفساد وسوء التدبير والتسيير يعرقلان تنمية جماعة ألكوم وفعاليات حقوقية تستنجد بالعامل إلى جانب الساكنة

فاص تيفي مكتب طاطا
صراعات سياسية وتدبير عشوائي يغزو جماعة ألكوم بؤرة فساد فمن يطهرها ؟
مازالت ساكنة جماعة ألكوم بإقليم طاطا تعيش تحت وطأة المعاناة و التهميش والإقصاء الممنهج على جميع المستويات، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للساكنة ، وهو ما يدل على فشل تسيير المجلس الحالي للشأن المحلي وما يكتنفه من غموض كبير مع توالي الدورات العادية والاستثنائية بدون فائدة تذكر.
فقد أكد عدد من أبناء المنطقة رفضوا الإفصاح عن أسمائهم والدواوير المنحدرين منها بأن الجماعة تعيش في عزلة تامة بسبب تفشي ما وصفوه بغياب ارادة حقيقية لممثلي الساكنة إضافة إلى الفساد وسوء التدبير والتسيير_ على حد قولهم_
واستغربوا من طريقة تعامل رئيس الجماعة مع قضايا الشأن المحلي وفك العزلة عن الساكنة التي تكتوي تحت نار التهميش واللامبالات ، أمام تبخر الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية.
وصرح فاعل جمعوي لجريدة فاص تيفي أن البنية التحتية منعدمة إذا يُطرح سؤال ملح، أين نصيب الجماعة من مشاريع الطرق و المدارس والتأهيل و….؟
وأين هي التنمية البشرية وحتى الإسمنتية بهذه الجماعة ؟
ويتساءل شباب الجماعة متى يرفع التهميش و المعاناة عن ساكنة جماعة الكوم ، إضافة الى ممارسات وصفت بالغريبة من قبيل رصد ميزانيات وهمية لجمعيات دون تقديم مشاريع ذات منفعة للمنطقة اللهم خدمة أجندة سياسية انتخابية، في عهد التغيير وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفي السياق ذاته يستنجد عدد من أبناء دواوير الجماعة المهمشة الغيورين إلى جانب فعاليات حقوقية بعامل الإقليم لإخراج الجماعة من دائرة التهميش، ووضع حد لمعاناتها، بمجموعة من المطالب التي يطالب السكان بالبحث فيها مما يجعل عدة أصوات تطالب بتدخل المصالح المختصة وفي مقدمتها عمالة الإقليم لمراقبة ما يجري بهذه الجماعة التي تعيش كل أشكال الإهمال وما وصف بالتدبير العشوائي والفساد مع تجاهل الرد على المراسلات وشكايات المواطنين وعدم التأشير عليها بمكتب الضبط بتعليمات من الرئيس الذي بات يسير الجماعة بطريقة غير معقولة_ على حد قول المواطنين _




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.