أكادير إداوتنان.. جمعية جهوية تتدخل في قضية تعنيف أستاذة اللغة الأمازيغية بمدرسة عمر بن الخطاب

جريدة فاص

زين الدين بواح

أصدرت الجمعية الجهوية لأساتذة اللغة الأمازيغية بسوس ماسة بيانا تنديديا ضد تعنيف زميلة لهم داخل الفصل و التعسف عليها من طرف إدارة المؤسسة، هذا نصه:

يعرف مسلسل الانتهاكات ضد تدريس اللغة الأمازيغية بالجهة منعطفا خطيرا، فبعد الاستهداف الرمزي لهذه اللغة الدستورية و ذلك بعرقلة مسار إدماجها الحقيقي بالمدرسة المغربية عموما و بالجهة خصوصا، بعد تعطيل كل ورشات تفعيل طابعها الرسمي و استهداف كل جهود الفاعلين الغيورين على دمقرطة الحقل التعليمي من طرف الجهات الرسمية من الوزارة الوصية و عبر أكاديمياتها الجهوية ثم من خلال المديريات الاقليمية التابعة لهم ، و أمام هذا الوضع الكارثي، تصل الوقاحة بأحد المحسوبين على الطاقم التربوي بمدرسة عمر بن الخطاب ( للأسف الشديد ) أن يتهجم على أستاذة تدريس اللغة الأمازيغية بنفس المدرسة وسط حجرة الدرس و هي تقوم بتقديم حصة دراسية لأحد المستويات الدراسية بالمؤسسة ،و يكيل لها سيلا من السباب و الاحتقار و متهجما عليها بألفاظ نابية أمام التلاميذ، ما جعل الأستاذة تتعرض لصدمة نفسية و انهيار جراء الحادث. و السبب كما صرحت الأستاذة ،أن هذا ” الأستاذ ” يمنعها من استغلال فضاء الحجرة الدراسية التي يدرس بها وخاصة استعمال الوسائل الديداكتيكية المتواجدة بها ( السبورة … ) علما أن الأستاذة تتنقل بين حجرات المؤسسة، و الجدير بالذكر أن المؤسسة تتوفر على 4 حجرات دراسية فارغة . و السيد رئيس المؤسسة هو من يساهم و بشكل كبير في مثل هذه التجاوزات، إذ أنه رفض تخصيص إحداها للأستاذة أسوة بزملائها رغم كل طلبات الأستاذة السابقة في هذا الخصوص.
إن الجمعية الجهوية للأساتذة اللغة الأمازيغية بالجهة تعلن للرأي العام الوطني و المحلي ما يلي :
تنديدها بمثل هذه السلوكات اللا تربوية، و الميز الذي تتعرض له الأمازيغية بهذه المؤسسة.
تحميلها المسؤولية للمديرية الاقليمية أكادير اداوتنان على الارتجالية و العفوية في تدبير ملف تدريس اللغة الأمازيغية .
– تحميلها كامل المسؤولية لمدير المؤسسة بمعية ” الأستاذ ” الذي تهجم على الأستاذة بمقر عملها و أثناء مزاولة عملها، على المضاعفات النفسية و الصحية التي تعاني منها الأستاذة جراء هذا الحادث.
استعدادها لخوض أشكال نضالية تصعيدية في القريب العاجل ردا على هذه التعسفات.
دعوتها :
– المديرية الإقليمية لأكادير اداوتنان لفتح تحقيق مستعجل في القضية و انصاف الأستاذة.
– الاكاديمية الجهوية لجهة سوس ماسة لفتح قنوات الحوار مع أساتذة تدريس المادة لحلحلة مجوعة من العقبات و العراقيل التي يعاني منها ورش تدريس الأمازيغية بالجهة.
– كافة النقابات التعليمية و الجمعيات الحقوقية الأمازيغية و كل الإطارات الديمقراطية لتبني هذا الملف و التكتل من أجل المرافعة في سبيل ادماج حقيقي و واقعي للأمازيغية بمدارس الجهة.
– كافة الأستاذات و أساتذة المادة على الصعيد الوطني و الجهوي للتكتل من أجل تحصين المكتسبات و انتزاع حقوقنا المشروعة.




قد يعجبك ايضا