عضوية مرتزقة البوليساريو في الاتحاد الإفريقي “خطأ تاريخي يتعين تصحيحه”

جريدة فاص

أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، إدريس لكريني، أن عضوية “البوليساريو” بالاتحاد الإفريقي تشكل “خطأ تاريخيا” يتعين تصحيحه، على اعتباره أن الميثاق التأسيسي للاتحاد ينص على ضم الدول التي تتمتع بالسيادة حصرا.

وقال ادريس لكريني الذي حل ضيفا على الفقرة الصباحية لإذاعة الأخبار المغربية “ريم راديو”،الثلاثاء 19 أكتوبر 2021، إن حضور هذا الكيان الانفصالي في حظيرة الاتحاد الإفريقي يشكل “انتهاكا خطيرا لميثاق المنظمة الإفريقية والقانون الدولي”، مبرزا أن الأمر يتعلق ب”كيان وهمي لا تتوفر فيه أدنى شروط الدولة كما هي متعارف عليها في القانون الدولي”.

وأكد أن المغرب بمعية العديد من الدول الإفريقية، عازم على الدفع في اتجاه تصحيح “هذا الخطأ التاريخي”. وقال “المغرب من خلال انضمامه إلى الاتحاد الإفريقي عازم على النضال في هذا الاتجاه”.

وأشار المتحدث إلى أن القارة الإفريقية شهدت في العقدين الأخيرين تحولات اقتصادية واجتماعية ديمقراطية، وأن “من شأن القبول بمثل هذه الكيانات الانفصالية أن يجلب الدمار لعدد من البلدان الإفريقية المعروفة بتنوعها المجتمعي والديني والعرقي”.

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن النزعة الانفصالية صارت آفة تؤرق بال المنتظم الدولي في السنوات الأخيرة، وأن دول الاتحاد الأوروبي تدعو لمواجهتها بالصرامة اللازمة لوضع حد لهذه “العدوى” الخطيرة على سلامة واستقرار الدول”، مضيفا أن الدول الإفريقية أيضا صارت واعية بالخطر الذي تمثله هذه التيارات الانفصالية التي تخلق بؤرا للتوتر تجلب الويلات لبلدان القارة الإفريقية .

وخلص الاستاذ لكريني إلى أن عددا كبيرا من دول المنطقة أعربت عن اقتناعها بهذه الحقيقة، مما دفعها لسحب اعترافها بالكيان الوهمي، وإطلاق دعوات لطرده من المنظمة الإفريقية، وفتح تمثيليات دبلوماسية لها بكل من مدينتي العيون و الداخلة .




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.